أفادت وسائل الإعلام بأن باكستانياً متهماً بالتخطيط لقتل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرّح أمام هيئة محلفين أمس الأربعاء بأنه لم يتعاون طواعية مع الحرس الثوري الإيراني في مؤامرة اغتيال الرئيس ومسؤولين أمريكيين آخرين.
واتهمت وزارة العدل الأمريكية، آصف ميرشانت، بمحاولة تجنيد أشخاص داخل الولايات المتحدة للمشاركة في خطة تهدف للثأر لمقتل قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني. ويلعب الحرس الثوري دوراً محورياً في إيران بفضل مزيج من القوة العسكرية والاقتصادية وشبكة الاستخبارات التابعة له.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن ميرشانت قوله خلال محاكمته بتهم الإرهاب ومحاولة القتل مقابل المال: “لم أكن أرغب في القيام بذلك عن طيب خاطر”، مضيفاً أنه شارك في المخطط تحت ضغط لحماية عائلته الموجودة في طهران.
ورفض الادعاء العام ما أورده ميرشانت، مشيراً إلى عدم وجود أدلة تثبت تعرضه لإكراه أو تهديد حقيقي، وفق رسالة أرسلت يوم الثلاثاء إلى القاضي في القضية التي تعود أحداثها لعام 2024.
ولم يعلق محامو ميرشانت على طلبات التعليق، كما لم يرد البيت الأبيض على الفور. وتبدأ محاكمته بعد أيام من إصدار ترامب أوامر بشن ضربات على إيران بالتعاون مع إسرائيل، أسفرت عن مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين.
وتنفي طهران الاتهامات المتعلقة باستهداف الرئيس الأمريكي ومسؤولين آخرين، مؤكدة أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة.