2026- 03 - 05   |   بحث في الموقع  
logo الحجار تابع من غرفة العمليات الأوضاع الأمنية وإجراءات إيواء النازحين logo شظايا الحرب الايرانية الاميركية الاسرائيلية تضغط على جميع المؤشرات الاقتصادية logo نقابة المعلّمين: للعودة إلى التعليم الحضوري حيثما تسمح الظروف الأمنية واللوجستية logo استهداف ناقلة نفط أميركية شمال الخليج logo سحب 3 إصابات جراء الغارة الإسرائيلية على بلدة النفاخية logo بري دعا هيئة مكتب المجلس الى اجتماع غدًا logo موجة غارات على جنوب لبنان تشمل صور والنبطية logo الحرس الثوري الإيراني يستهدف ناقلة أمريكية ويؤكد السيطرة على مضيق هرمز في زمن الحرب
صواريخ إيرانية على إسرائيل واتساع رقعة الحرب يعمّقان الاضطراب العالمي
2026-03-05 07:55:44

أطلقت إيران وابلاً من الصواريخ باتجاه إسرائيل في وقت مبكر من صباح الخميس، ما أجبر ملايين الإسرائيليين على الاحتماء في الملاجئ، في وقت دخلت فيه الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يومها السادس.


وجاء الهجوم بعد ساعات قليلة من فشل مسعى داخل واشنطن لوقف الضربات الجوية الأميركية. فقد صوّت أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي ضد مشروع قرار كان يهدف إلى وقف الغارات الجوية، ويطالب بالحصول على موافقة الكونغرس قبل أي عمل عسكري جديد.


وصوّت مجلس الشيوخ بأغلبية 53 صوتاً مقابل 47 ضد المضي في مشروع القرار، ما أبقى صلاحيات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إدارة العمليات العسكرية دون قيود تُذكر، في وقت يتوسع فيه الصراع عبر الشرق الأوسط وخارجه.


وشهدت الحرب تصعيداً كبيراً بعد أن أغرقت غواصة أميركية سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا أمس الأربعاء، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 80 شخصاً.


وتزامن ذلك مع إعلان الدفاعات الجوية لحلف شمال الأطلسي تدمير صاروخ باليستي إيراني أُطلق باتجاه تركيا، في حادثة تعد أول انخراط مباشر لتركيا في مسار هذا الصراع. وتملك تركيا، التي تشترك بحدود مع إيران، ثاني أكبر جيش في حلف الناتو، إلا أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أكد أنه لا توجد مؤشرات حتى الآن على تفعيل بند الدفاع الجماعي في الحلف.


وفي خضم هذا التصعيد، برز اسم مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، باعتباره المرشح الأوفر حظاً لخلافة والده، في إشارة إلى أن طهران لا تعتزم الرضوخ للضغوط العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي أسفرت عن مقتل المئات وأثارت اضطرابات في الأسواق العالمية.


كما ألقت الحرب بظلالها على حركة الملاحة في مضيق هرمز، حيث أصيبت حركة العبور بالشلل الخميس، ما أدى إلى تعطّل تدفقات النفط والغاز الحيوية القادمة من الشرق الأوسط. وتعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوفير الحماية البحرية ومرافقة السفن التجارية في محاولة لاحتواء ارتفاع الأسعار.


وتشير تقديرات وكالة رويترز إلى أن ما لا يقل عن 200 سفينة لا تزال راسية قبالة السواحل بانتظار المرور.


وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت في مقابلة مع قناة فوكس نيوز إن البحرية الأميركية ستباشر مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «في أقرب وقت ممكن»، لكنه أشار إلى أن التركيز الحالي للقوات الأميركية ينصب على مسار الصراع العسكري مع إيران.


ورداً على سؤال حول ما إذا كانت أي سفن تجارية طلبت بالفعل مساعدة البحرية الأميركية في الخليج، قال رايت: «ليس بعد… سنفعل ذلك في أقرب وقت ممكن، لكن قواتنا البحرية والجيش يركزان حالياً على أمور أخرى، وعلى رأسها نزع سلاح النظام الإيراني».


اقتصادياً، ارتفعت الأسهم الآسيوية الخميس بعد خسائر حادة استمرت عدة أيام، فيما أغلقت الأسواق الأميركية على مكاسب الأربعاء، وسط آمال بأن تنتهي الحرب في وقت قريب.


وقال متعاملون إن تحسن المعنويات في الأسواق جاء بعد تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» أفاد بأن أجهزة الاستخبارات الإيرانية تواصلت مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) في بداية الحرب للبحث عن مخرج لإنهائها.


غير أن وكالة «تسنيم» الإيرانية نقلت عن مصدر في وزارة الاستخبارات الإيرانية نفيه صحة ما ورد في التقرير، معتبراً أنه «مجرد أكاذيب تأتي في إطار حرب نفسية».


من جانبها، حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا من تداعيات الصراع على الاقتصاد العالمي، مشيرة إلى أن النزاع يشكل اختباراً حقيقياً لصلابة الاقتصاد الدولي.


وقالت خلال فعالية في بانكوك: «إذا استمر هذا النزاع لفترة طويلة، فسيؤثر بوضوح على أسعار الطاقة العالمية ومعنويات الأسواق والنمو والتضخم، وسيضع أعباء إضافية على صانعي السياسات حول العالم».


وفي موازاة التصعيد العسكري، بدأت عمليات إجلاء لرعايا أجانب من الشرق الأوسط أمس الأربعاء، ضمن جهود حكومية لإعادة عشرات الآلاف من المواطنين العالقين بسبب الحرب.


وأفادت شبكة «سكاي نيوز» بأن رحلة بريطانية كانت مقررة لإجلاء مواطنين بريطانيين من سلطنة عُمان لم تقلع في موعدها المحدد، وتم تأجيلها إلى وقت لاحق من اليوم






ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top