كتب النائب غياث يزبك عبر حسابه على منصّة “إكس”: “خطابات النعيم الجهنميّة صارت تذكِّر اللبنانيّين بخطابات الشيخ أيمن الظواهري من المغاور بعد تخلّص الاميركيّين من اسامة بن لادن.
لكنّ الفارق بين المناضلَين أنّ النعيم لا ينطق من مغارة، وتبعات خروجه على القانون تنهمر خراباً على “وطنه” وليس على افغانستان وحتمًا ليس على إسرائيل. من الواضح أنّه لن يرتدِع وعلى الدولة أن تقوم بردعه وإلا فإنّ بقيّة القصّة معروفة”.