قالت روسيا اليوم الخميس إن هناك تصعيدا غير مسبوق للتوتر حول إيران مع نقل الولايات المتحدة أصولا عسكرية إلى الشرق الأوسط، وحث الكرملين كلا من طهران و”الأطراف الأخرى” على توخي الحذر والتحلي بضبط النفس.
ونشرت الولايات المتحدة سفنا حربية بالقرب من إيران، في الوقت الذي تجري فيه محادثات مع طهران حول الحد من برنامجها النووي.
وترتبط روسيا بمعاهدة شراكة استراتيجية مع إيران، لكنها لا تتضمن بندا للدفاع المتبادل. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن سفينة حربية تابعة للبلاد أجرت مناورات مع البحرية الإيرانية في خليج عمان هذا الأسبوع.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين “هذه مناورات مخطط لها وجرى التنسيق لها مسبقا. تواصل روسيا تطوير علاقاتها مع إيران، ولذلك، ندعو أصدقاءنا الإيرانيين وجميع الأطراف في المنطقة إلى التحلي بضبط النفس وتوخي الحذر، ونحثهم على إعطاء الأولوية للوسائل السياسية والدبلوماسية في حل أي مشاكل”.
وأضاف “في الوقت الحالي، نشهد بالفعل تصعيدا غير مسبوق للتوتر في المنطقة. لكننا لا نزال نتوقع أن تظل الغلبة للوسائل السياسية والدبلوماسية والمفاوضات في البحث عن تسوية”.
وأفادت مصادر مطلعة لشبكة (CNN)، اليوم الخميس، بأن الجيش الأمريكي أبدى استعداده لتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران، في وقت مبكر من نهاية هذا الأسبوع.
وتزامن ذلك، وفق تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، مع إرسال واشنطن أعداداً كبيرة من الطائرات المقاتلة النفاثة وطائرات الدعم، إلى الشرق الأوسط، لتجمع بذلك أكبر قدر من القوة الجوية في المنطقة منذ غزو العراق عام 2003.
وخلال الأيام القليلة الماضية، واصلت الولايات المتحدة نقل طائرات مقاتلة متطورة من طراز (F-35) و(F-22) باتجاه الشرق الأوسط، وفقًا لبيانات تتبع الرحلات الجوية ومسؤول أمريكي.
وقال مسؤولون أمريكيون: إن هذه القوة النارية ستمنح الولايات المتحدة خيار شن حرب جوية مستمرة لأسابيع ضد إيران، بحسب الصحيفة.
ويدرس ترامب الأهداف من تلك الضربة وهل سيكون وقف البرنامج النووي الإيراني المنهك بالفعل، أو القضاء على قوته الصاروخية، أو محاولة إسقاط النظام.