2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
في الكورة.. توقيف مطلوب وضبط أسلحة وممنوعات بحوزته• أوهم ضحاياه بالذهب.. وأمن الدولة يتحرّك• بيسكوف: مشاركة أوروبا في مفاوضات أبو ظبي مستحيلة• ترامب: واشنطن ستقلّص المساعدة الأمنية السنوية لإسرائيل بقيمة 3,8 مليارات دولار• جنبلاط زار قائد الجيش: لضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة• المالية توضح حقيقة مطالبتها المصارف بمبلغ 600 مليون دولار عن أرباح غير محققة• “حزب الله”: بوصلتنا هي مواجهة العدو الإسرائيلي• بزشكيان: تجدد الحرب بين إيران والولايات المتحدة ليس في مصلحة أي طرف•
الإقتصادية

ضرائب لتمويل الرواتب تشعل الشارع وتحذيرات من تضخم يتجاوز 4%

18 شباط 2026

ضرائب لتمويل الرواتب تشعل الشارع وتحذيرات من تضخم يتجاوز 4%
إعلان

بالأمس اشتعل الشارع اللبناني احتجاجاً على قرارات الحكومة التي أضافت 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين، وزيادة الـTVA بنسبة 1% بحجة تمويل زيادة ستة رواتب لموظفي القطاع العام والأسلاك العسكرية.


لا يختلف اثنان على أحقية الموظفين بزيادة رواتبهم التي فقدت قيمتها منذ بدء الأزمة في لبنان وانهيار الليرة اللبنانية، لكن كل الخبراء الاقتصاديين يجمعون على أن هناك طرقاً أخرى ممكن أن تلجأ إليها الحكومة لتمويل الزيادات، أهمها وقف الهدر ومكافحة الفساد وتطبيق الإصلاحات، ومن ضمنها إصلاح وترشيد القطاع العام بدل اللجوء إلى حلول ترقيعية لا تفيد الموظف من جهة وتضر بجميع المواطنين من جهة أخرى نتيجة ارتفاع الأسعار والتضخم.


في هذا الإطار رأى رئيس تجمع الشركات اللبنانية الدكتور باسم البواب في حديث لصوت بيروت إنترناشونال أن هذا الموضوع خطير جداً وله انعكاس سلبي على السوق والأسعار لأنه سيؤدي إلى تضخم كبير جداً وارتفاع الأسعار بنسبة تفوق الـ4%.”


ويقول البواب: “أنا مع إعطاء العسكريين وموظفي القطاع العام حقهم وزيادة رواتبهم التي فقدت قيمتها، لكن الأمور لا تدار بهذه الطريقة، بل يجب توضيح الأمور وإعادة الجدولة عن طريق ترشيد القطاع العام الذي يعتبر حجمه مضخماً بالنسبة لبلد كلبنان.


وشدد البواب على ضرورة دعم القطاع العام للقطاع الخاص وليس إضعافه، معتبراً أن الأمور تدار بطريقة عاطفية كما في السابق وتحت الضغط دون دراسة الضرر الاقتصادي لمثل هذه القرارات التي لها انعكاسات سلبية على الاقتصاد وعلى التضخم والبطالة وعلى قدرة الدولة على الدفع وكذلك على السياح نتيجة ارتفاع الأسعار.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة