باركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان، للشعب الفلسطسني والامة العربية حلول شهر رمضان المبارك، وقالت: “لتكن أيَّامه ولياليه موسماً لتعزيز الصمود والرّباط والتكافل، وليكن شهراً حافلاً بدعم ونصرة شعبنا في قطاع غزَّة والقدس والمسجد الأقصى المبارك”.
اضاف البيان: “نبعث إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، في قطاع غزَّة العزَّة، وفي الضفة والقدس المحتلة، وفي أراضينا المحتلة عام 48، وفي مخيمات اللجوء والشتات، وإلى أسرانا الأحرار، وإلى جرحانا الميامين، وإلى عوائل الشهداء والجرحى والأسرى، وإلى أمَّتنا العربية والإسلامية، بخالص التهنئة والتبريكات، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلين الله تعالى أن يعيده على شعبنا بمزيد من التلاحم والتكافل والصبر والرّباط، وعلى أمتنا بمزيد من الوحدة والأمن والاستقرار والتنمية، وتعزيز العمل المشترك خدمة لقضية المسلمين الأولى، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك”.
وتابع: “ندعو في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى أن يكون هذا الشهر المبارك موسماً تُرسّخ وتُعزّز فيه معاني التضامن والتراحم والتكافل مع شعبنا العظيم الصابر المرابط في قطاع غزَّة العزَّة، وتضميد جراحه، ودعم صموده، وتجسيد النّصرة للمرابطين في القدس والمسجد الأقصى المبارك”.
واكدت “حماس أنَّ “شهر رمضان بما يمثّله من محطة إيمانية كبرى تجمع أبناء الأمَّة الإسلامية قاطبة، وما يحمله من معاني التكافل والرَّحمة والإحسان، يعدُّ فرصة للتحرّك الجاد والمتواصل، دولاً وحكومات ومنظمات وهيئات، في كل الميادين والساحات، للوقوف مع شعبنا العظيم في قطاع غزَّة، تخفيفاً من معاناته، وتضميداً لجراحه، وإنهاءً لحصاره، ودعماً لصموده”.
اضاف البيان: “ندعو جماهير شعبنا في عموم الضفة والقدس والداخل المحتل إلى حشدّ كلّ الطاقات في هذا الشهر المبارك؛ عبر دوام شدّ الرّحال إلى المسجد الأقصى والرّباط والاعتكاف فيه، ولتكن أيَّام رمضان ولياليه المباركة طاعة ورباطاً ومقاومة للعدو وقطعان مستوطنيه، وذوداً وحماية للقدس والأقصى”.
وختم البيان بدعوة “أبناء شعبنا في أماكن وجودهم كافة حول العالم إلى مواصلة تحرّكهم الواسع خلال هذا الشهر الفضيل؛ في مبادرات وفاعليات تضامنية مستدامة مع أهلهم في قطاع غزَّة والضفة والقدس المحتلة، وتفعيل المشاركة في الحراك العالمي المتضامن مع غزَّة والقدس والأقصى، حتى إنهاء الحصار ووقف العدوان”.