قال وزير المالية الألماني لارس كلينغبايل، اليوم الاثنين “إن الاتحاد الأوروبي يمر بمرحلة فاصلة لا ينبغي فيها للدول الأعضاء فيه التعلل بالمصالح الوطنية بل عليها أن تسرع من وتيرة التقدم صوب تقوية نفوذ التكتل وسيادته”.
وأضاف كلينغبايل “نريد أن نسرع بحل المشاكل، نريد إيجاد حلول يكون هدفها دائما تقوية سيادة أوروبا… هذه لحظة أوروبية للغاية”.
وأشار في تصريحات أدلى بها قبل اجتماع وزراء مالية الاتحاد الأوروبي إلى أن ألمانيا مستعدة لتقديم تنازلات. وتابع قائلا “الوتيرة التي لدينا اليوم لا تتناسب مع التحديات التي نواجهها”.
وتعهدت ست دول كبرى في التكتل ولها ثقل اقتصادي، وهي بولندا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وهولندا، بالمضي قدما في مشروعات معطلة بسبب علميات اتخاذ القرار المعقدة في التكتل في وقت يشهد فيه العالم اضطرابات جيوسياسية.
وعقدت تلك المجموعة المعروفة اختصارا بالأحرف (إي.يو6) أول مؤتمر عبر الفيديو لوزراء المالية والاقتصاد في نهاية يناير كانون الثاني بعد أن أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نواياه المتعلقة بغرينلاند، ثم عقدت المجموعة اجتماعا ثانيا اليوم الاثنين على هامش اجتماع المجموعة الأوروبية الأوسع.
وقال كلينغبايل “أعتقد أن ما حدث في بداية العام مع غرينلاند أيقظ كل من يهتم بأوروبا، ويفضي هذا الأمر بنا إلى حقيقة أننا لا يجب أن تقيدنا المصالح الوطنية ولا أن نتعلل بها، ويجب أن يؤدي بنا إلى الاستعداد لتقديم تنازلات”.
وقال متحدث باسم وزارة المالية الألمانية إن الاجتماع ركز على مهمتين وهما تسريع وتيرة التقدم صوب اتحاد للاستثمار والودائع في الاتحاد الأوروبي وتعزيز متانة ومرونة سلاسل التوريد للمواد الخام الضرورية.
وأضاف المتحدث أن من المقرر عقد الاجتماع المقبل لمجموعة إي.يو6 في التاسع والعاشر من مارس آذار وسيركز على تقوية دور اليورو على الساحة الدولية وزيادة كفاءة الاستثمار في قطاع الدفاع.