بدأ عدد من الشبان بالتجمّع عند دوّار أبو علي في مدينة طرابلس ما وصفه البعض بـ"الثورة الجديدة"، للتعبير عن غضبهم واستيائهم عقب انهيار المبنى في منطقة باب التبانة، في ظل حالة من التوتر الشعبي والمطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الإهمال الذي أدى إلى الحادث.