أفادت المصادر أنّ غضباً كبيراً يسيطر على السجون اللبنانية عقب اتفاقية تسليم السجناء السوريين، باعتبار أنّ رئيس الوزراء نواف سلام كان قد وعد بمعالجة رسمية لمشكلة الاكتظاظ ضمن الاتفاق مع الدولة السورية، إلا أنّ ما حصل عملياً اقتصر على تسليم الموقوفين والمحكومين السوريين، بينما تُرك اللبنانيون في ظروف إنسانية وصحية مأساوية، دون أي حل ملموس، بالرغم من إعلانهم الإضراب عن الطعام منذ اكثر من ١٠ أيام.
وحذرت المصادر من أنّ استمرار تأجيل المحاكمات وتجاهل تحركات أهالي السجناء قد يؤدي إلى توتر أمني داخل السجون، وقد يمتد الغضب إلى الشارع.