2026- 01 - 27   |   بحث في الموقع  
logo تعديل قيمة التعرفة الرسمية للـ Valets parking logo توقيف مروجيَ مخدرات logo وزارة الصحة: شهيدان في غارة العدو على بلدة كفررمان بقضاء النبطية جنوبي لبنان logo افتتاحية “الجمهورية”: حزمة مساعدات قطرية… وترقّب لنتائج مؤتمر باريس logo مانشيت “النهار”: أيام الموازنة الساخنة تشعل عدوى الاعتصامات logo افتتاحية “الديار”: قطر توسّع دعمها للبنان… حَراك عربي «للضغط» على واشنطن logo هذا ما ورد في افتتاحية “البناء” logo شهيدان في الغارات الإسرائيلية أمس على الجنوب (صور)
هذا ما ورد في افتتاحية “البناء”
2026-01-27 09:52:43

بعد مراوغة امتدت لشهور حول مصير الجثة الأخيرة للأسرى الإسرائيليين في غزة، أعلن بنيامين نتنياهو اكتشاف وجود الجثة في المنطقة الخاضعة لجيش الاحتلال من قطاع غزة، ولم يكن مقنعاً كلام نتنياهو في ظل مصادفة توقيت اكتشاف الجثة في اليوم المعلن لفتح معبر رفح وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المعلنة من دافوس واشتراط حكومة نتنياهو لتنفيذ ذلك إنهاء ملف الأسرى، وهو ما أعلنته الحكومة فور الإعلان عن اكتشاف الجثة، التي قال ترامب إن معلومات قدمتها حركة حماس لعبت دوراً كبيراً في الوصول إليها، وسط قناعة الكثير من المتابعين ان معلومات حماس تم التعرّف بسببها على مكان الجثة ووضعها تحت السيطرة وتأجيل الكشف عنها، لاستخدامها في التوقيت المناسب والحفاظ على الملف قيد الاستخدام لتأجيل فتح المعابر ما دام ذلك ممكناً، وبدا الاكتشاف المبرمج، ترجمة لصفقة بين ترامب ونتنياهو حيث سارع ترامب الذي امتدح حماس على ما قدّمته من معلومات إلى الإعلان أن الأولوية الآن هي لنزع سلاح حماس، متجاهلاً أن الأولوية في خطته هي لدخول المساعدات التي لم تلتزم «إسرائيل» بإدخالها في المرحلة الأولى وفق ما هو متفق عليه، والأولوية وفق الخطة المعلنة هي لتثبيت وقف النار الذي لم تلتزم به «إسرائيل» يوماً منذ إعلان وقف إطلاق النار أول تشرين الأول من العام الماضي.


في المنطقة لا تزال العين على إيران مع الإعلان عن وصول حشود أميركية بحرية إلى مناطق المحيط الهندي والخليج، ما زاد منسوب التوتر في التصريحات الأميركية والإسرائيلية والإيرانية، وفيما حاول ترامب تخفيف منسوب التوتر بالحديث عن رغبة إيرانية بالتفاوض، بينما يطغى في تل أبيب الحديث عن مخاطر الحرب على «إسرائيل»، جاءت مواقف المسؤولين الإيرانيين والعسكريين خصوصاً تتحدث عن رد غير تقليدي إذا تعرضت إيران للعدوان، وإشارات الى حجم الاستعدادات الإيرانية وتغيير العقيدة القتالية من الاستعداد لوقف الحرب بمجرد توقف العدوان إلى الحديث عن حرب طويلة لا ينهيها من يبدأ بها على توقيته، وحرب لا تريد دفع المعتدي لليأس من استسلام إيران أو إسقاطها بل تدفيع المعتدي ثمناً لعدوانه يشكل رادعاً للتفكير بالعدوان مجدداً.


في لبنان حشد حزب الله لإعلان التضامن مع إيران، وجاءت الكلمات متناسقة تحت عنوان لسنا على الحياد في حرب على إيران، كما تطابق كلام حركة أمل وحزب الله والمجلس الإسلامي الشيعي الاعلى، ووضع استهداف الإمام علي الخامنئي بدائرة إشعال حرب دينية، كما قال الشيخ علي الخطيب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، وكانت كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم واضحة، سواء لجهة تأكيد ترابط المصير مع إيران، أو لجهة الاستعداد لخوض غمار المواجهة إلى جانب إيران إذا اقتضى الوضع ذلك، مع الاحتفاظ بالغموض لجهة الموقف النهائي بالتدخل أو عدم التدخل في حال شن الحرب على إيران، معلناً أن الحزب سوف يقرر حينها فعل المناسب تدخلاً أو عدم تدخل أو شكل التدخل وتوقيته.


وفي كلمة ألقاها خلال اللقاء التضامني الجماهيري الكبير الذي نظّمه حزب الله في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت تضامناً مع الجمهورية الإسلامية في إيران، أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنه «عندما يهدّد ترامب الإمام الخامنئي فهو يهدّد عشرات الملايين الذين يتبعون هذا القائد»، ومن واجبنا أن نتصدّى لهذا التهديد بكافة الإجراءات والاستعدادات لأنّ المساس بالإمام الخامنئي هو اغتيال للاستقرار وللوضع في المنطقة والعالم بسبب انتشار مؤيدي ومحبّي الولي الفقيه».


وأضاف: «نحن معنيّون بمواجهة هذا التهديد ونعتبره تهديداً لنا ولدينا كلّ الصلاحية أن نفعل ما نراه مناسباً للتصدي له»، وقال الشيخ قاسم: «خلال الشهرين الماضيين سألتنا عدّة جهات سؤالاً واضحاً عن تدخلنا في حال هاجمت أميركا و»إسرائيل» إيران وجوابنا نحن مستهدفون بالعدوان المحتمل ومصمّمون على الدفاع، وسنختار في وقتها كيف نتصرف تدخلاً أو عدم تدخل لكن لسنا على الحياد».


وأكد أنّ «كلّ سرديتنا في كلّ مواقفنا قائمة على التمسك بحقنا وأرضنا والدفاع عنها، بينما سردية الاستكبار قائمة على السلام بالقوة»، لافتاً إلى أنّ «السلام بالقوة يعني الطغيان والاستعمار بالقوة والإبادة الجماعية التي ترتكبها «إسرائيل» في غزة تعني الوحشية والإجرام بشراكة الغرب».


ورأى الشيخ قاسم أن «الحرب على إيران هذه المرة قد تشعل المنطقة ونحن لن نكون ممّن يسهّل الخطوات.. مع الاستسلام نخسر كلّ شيء بينما مع الدفاع يبقى الأمل مفتوحاً على خيارات كثيرة». وقال: «لا تهدّدونا بالموت فهو ليس بيدكم بل بيد الله تعالى، ولكن الكرامة والعزة بيدنا لن نتخلى عنها فهي مسؤولية».


ووجّهت السفارة الإيرانية في لبنان «شكراً من القلب إلى لبنان وشعبه الأبيّ، على وقفته المشرّفة إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مراسم التضامن».


وقالت السفارة الإيرانية، في منشور على حسابها على منصّة «إكس»: «هذا الشعب العظيم يثبت دائماً أنّ الوفاء شيمته، وما غمرنا به من عاطفة جيّاشة هو خير دليل على أنّ القلوب متصلة والروح واحدة». وأضافت: «علاقتنا رباط أخوّة لا ينفصم، سنبقى معاً فيه، كتفاً إلى كتف، نواجه التحدّيات ونبني مستقبلاً عزيزاً يليق بكرامتنا».


وأشارت مصادر سياسيّة في قراءتها لخطاب الشيخ قاسم، إلى أن حزب الله يدرك أن الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران لا تستهدف إيران وحدها أو لإسقاط نظامها فقط، أو تعديل سلوكها، بل تستهدف إسقاط رأس محور المقاومة لإحكام السيطرة على كل المنطقة وفرض مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يتحدث عنه رئيس حكومة الاحتلال، وبالتالي بحال نجحت الضربة العسكرية بإضعاف إيران أو إسقاطها فإن الأهداف التالية ستكون حزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق واستكمال الحرب على غزة والضفة الغربية والقدس وأنصار الله في اليمن ثم الانتقال الى دول عربية وإقليمية مثل مصر والسعودية وتركيا. ولفتت المصادر لـ»البناء» الى أن الشيخ قاسم لم يحسم الأمر بالتدخل بحال تمّ استهداف إيران عسكرياً بل ترك الأمور مواربة على كافة الاحتمالات من ضمنها خيار التدخل، لكن الأمور مرهونة بتطور الأحداث، مثل شكل الضربة وحدودها ومدتها والدول المشاركة فيها وردة الفعل الإيرانية وقدرة إيران على التصدّي والردع، لكن الرسالة التي أراد إيصالها الشيخ قاسم أنّ الحرب على إيران لن تكون نزهة وستكون تداعياتها على كل المنطقة، لأنّ الاعتقاد الأميركي الإسرائيلي بأنه يمكن الاستفراد بإيران ومنع حلفائها من التدخل، لذلك فإنّ حلفاء إيران سيتدخلون كل بحسب ظروفه وإمكاناته». وأضافت المصادر: إذا كانت الولايات المتحدة تريد ضرب إيران وإبعاد «إسرائيل» عن دائرة النار، فهذا لن يحصل، لأن «إسرائيل» ستكون في قلب النار ومن جبهات متعددة. وحذرت المصادر من أنّ إيران هي آخر قلعة صلبة تتكئ عليها جبهات المقاومة بعد سقوط سورية، وبالتالي الحرب على إيران ستكون حرباً مصيرية ووجودية لكل شعوب وحركات المقاومة في المنطقة.


وفي سياق ذلك، أفادت معلومات «الجديد»، بأنّ «أوساطاً رئاسيّة انشغلت بمضامين خطاب الشّيخ نعيم قاسم وتداعياته، وجرت بعد الخطاب مجموعة من الاتصالات لاستيضاح حقيقة موقف الحزب عن تدخّله أو عدم تدخّله في حال ضرب إيران».


في غضون ذلك، وفيما واصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان، علمت «البناء» أن الاتصالات مستمرة بين المسؤولين اللبنانيين والأميركين لإعادة إحياء لجنة «الميكانيزم» بعد تجميد الوفد الإسرائيلي مشاركته بتغطية أميركية بهدف الضغط على لبنان لرفع مستوى التمثيل اللبناني إلى سياسي ووزاري والتفاوض المباشر مع «إسرائيل».


وكشفت المصادر لـ»البناء» عن اتصالات بين الرئاسات الثلاث خلال عطلة نهاية الأسبوع لتنسيق وتوحيد الموقف اللبناني وتحصين الوضع الداخلي في وجه الضغوط الإسرائيلية، لا سيما التمسك بلجنة الميكانيزم كإطار للتفاوض غير المباشر وعلى الانسحاب ووقف إطلاق النار وإعادة الأسرى، ورفض أي شكل من أشكال المفاوضات الوزارية أو السياسية والاقتصادية كما تريد «إسرائيل».


وفيما اقترحت الولايات المتحدة الأميركية وفق المعلومات نقل المفاوضات بين لبنان و»إسرائيل» إلى دولة ثالثة، أعلنت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في بيروت في بيان أن «سفيري الولايات المتحدة في بيروت وتل أبيب ملتزمان بدفع لبنان و»إسرائيل» نحو سلام مستدام وفعّال عبر الدبلوماسية والحوار وخلال عطلة نهاية الأسبوع استضافتهما السفارة الأميركية في الأردن، حيث جرى بحث الخطوات اللازمة لتحقيق منطقة أكثر سلماً وازدهاراً.


ووصفت أوساط سياسية لقاء السفيرين الأميركيين بالانتهاك الفاضح للسيادة اللبنانية، وتساءلت عبر «البناء»: كيف يقرر سفيران أميركيان مصير لبنان في دولة عربية من دون معرفة الدولة اللبنانية بالحد الأدنى؟ وهل أصبح السيفر الأميركي في بيروت «المفوّض السامي» على لبنان ويقرّر مصيره في الخارج ويلزم لبنان بتوقيع اتفاقية سلام مع «إسرائيل» بقوة النار والقتل ومن دون موافقة الدولة والشعب في لبنان؟ وأضافت الأوساط: «ما جدوى لجنة الميكانيزم إذن؟ ولماذا تمّ تعيين مفاوض لبناني في اللجنة؟».


والتقى رئيس الحكومة نواف سلام رئيس الوفد المفاوض في لجنة الميكانيزم السفير السابق سيمون كرم الذي ادّعى أن «حزب الله لم يعطِ أيّ معلومة عن أسلحته ومنشآته للجيش اللبناني»! علماً أن الجيش اللبناني يؤكد تعاون حزب الله الكامل وأهالي الجنوب مع الجيش والدولة في جنوب الليطاني.


وأكد كرم في حديث لـ»الحدث» التمسك بآلية لجنة وقف النار ونطالب باجتماعها قريباً، مضيفاً: «طرحنا عودة الجنوبيين كأساس لموقفنا من المفاوضات».


ميدانياً، استهدفت غارة إسرائيلية سيارة مقابل سنتر كرز على طريق الحوش – صور، ما أدى إلى استشهاد الإعلامي في قناة المنار الشيخ علي نور الدين، فيما أصيب شخصان آخران. وزعم جيش الاحتلال استهداف عنصر من حزب الله في مدينة صور جنوبي لبنان.


وبعد ساعات قليلة على خطاب الشيخ قاسم، شنت طائرات الاحتلال غارات النبطية – أطراف كفررمان، وأفيد عن سقوط شهيدين، وزعم المتحدث باسم الجيش الاحتلال «استهداف اثنين من عناصر حزب الله في منطقة النبطية جنوب لبنان».


ودانت العلاقات الإعلامية في حزب الله بشدة جريمة الاغتيال الغادرة التي ارتكبها العدو «الإسرائيلي» بحق الإعلامي وإمام بلدة ‏الحوش في مدينة صور الشيخ علي نور الدين.


ورأت في بيان أن هذا الاعتداء «يصل إلى مستوى جريمة الحرب، ويضاف إلى سجل العدو المليء ‏بالجرائم الوحشية بحق الإعلاميين والمدنيين والإنسانية جمعاء».‏ فيما اعتبرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية في بيان هذا الاعتداء أنه «انتهاك صريح للقوانين والعهود والمواثيق الأممية والدولية، خصوصاً أن الشهيد المغدور لم يكن في مكان عمله، ولم يكن في مهمة إعلامية».


كما دان وزير الإعلام بول مرقص الاعتداءات الإسرائيلية، والتي لا توفّر الطواقم الصحافية والإعلاميين، في إطار سلسلةٍ متواصلة من الانتهاكات الفاضحة للقانون الدولي الإنساني»، مشيراً إلى أنه «بالأمس القريب كان الاستهداف في قناريت، واليوم في مدينة صور».


وبعد حوالي العام على الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، استيقظت وزارة الخارجيّة والمغتربين على ممارسة دورها الطبيعي بعد سُبات عميق، وبعثَت بواسطة بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، برسالة إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتّحدة، تضمّنتْ شكوى بشأن استمرار الخروقات الإسرائيليّة للسيادة اللبنانيّة خلال الأشهر الماضية.


وعقب مواكبته لعملية إنقاذ مواطنين إثر سقوط منزل في طرابلس، كتب سلام على منصة «إكس»: «جئت إلى طرابلس للتأكيد أن الفيحاء ليست وحدها، فأحببت إجراء معاينة ميدانية قبل الاجتماع المرتقب ظهراً في السرايا الحكومي، لوضع معالجة جذرية لمشكلة الأبنية المتصدّعة، كما قمت بزيارة الناجين في المستشفيات للإطمئنان إلى صحتهم، وكان قلبي على الجنوب أيضاً الذي يتعرّض لغارات متواصلة، وأنا سأقوم قريباً بزيارة أهلنا فيه للإعلان عن مجموعة من المشاريع لإعادة الإعمار التي سنبدأ بتنفيذها في أسرع وقت من ضمن قرض البنك الدولي».


إلى ذلك، استحوذت زيارة الموفد القطري لبنان حاملاً رزمة مساعدات، على الاهتمام الرسمي المحلي. فمن السرايا وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نائب رئيس الحكومة طارق متري، أكد وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية عن حزمة مشاريع في لبنان بالتنسيق مع الجهات المختصة وتشمل قطاعات الاقتصاد ونقدّم 40 مليون دولار لدعم قطاع الكهرباء، ومشروعاً اقتصادياً آخر يدعم القطاع بـ360 مليون دولار إضافة إلى مشروع إعادة بناء مستشفى الكرنتينا الذي تضرّر جراء الانفجار.


ورداً على سؤال، أكد الخليفي أنه لا يوجد ما يحد مساعدات قطر إلى لبنان وشعبه وهناك مشاورات وبحث مع المسؤولين اللبنانيين ونقاشات الخماسية قائمة في لبنان أو في الدوحة. وقال «جددنا التأكيد على دعم قطر الكامل للجيش وشددنا على ضرورة تطبيق القرار1701 كما نجدد إدانتنا للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية ونؤكد على ضرورة تحمل مجلس الأمن مسؤولياته لوقفها»، مشدداً على أن استمرار دعم قطر للجيش اللبناني نابع من أن هذه المؤسسة تشكل أمان واستقرار لبنان. أضاف: «الدعم القطري للبنان لا حدود له والمساعدات محل تقييم وبحث مع الدولة اللبنانية وسيتم الكشف عن مبادرات جديدة».


أما متري فأشار إلى أن «قطر تدعم لبنان في مختلف القطاعات لا سيما الدعم السياسي وإعادة الإعمار بعد حرب تموز وهي تقف إلى جانب لبنان وتؤكد فرض سيادته على أرضه وتحريره من الاحتلال»، مؤكداً أن «الموقف القطري السياسي معروف ويتلازم مع دعم الجيش اللبناني».


وكان الخليفي استهلّ نشاطه في بيروت بزيارة قصر بعبدا حيث التقى رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون الذي لفت إلى أن «المبادرات القطرية الجديدة دليل على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين لبنان وقطر والتي تزداد متانة يوماً بعد يوم». وأكد عون أن «»إسرائيل» لا تتجاوب مع الدعوات المتكررة لتلتزم باتفاق تشرين الثاني 2024، وتطبيق القرار 1701، ما يحول دون عودة الأمن والأمان إلى الجنوب»، مؤكداً أن «الاتصالات مستمرة قبل انعقاد لجنة «الميكانيزم» الشهر المقبل للوصول إلى نتائج عملية تسرّع إعادة الاستقرار إلى الجنوب وانسحاب «إسرائيل» وعودة الأسرى وتمكين الجيش من الانتشار حتى الحدود المعترف بها دولياً».


وإذ غادر الخليفي بعبدا من دون تصريح، توجّه إلى عين التينة حيث اجتمع مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي حمّله والوفد المرافق شكر لبنان واللبنانيين لقطر أميراً وحكومة وشعباً لوقوفهم الدائم إلى جانب لبنان ومؤازرته في شتى الميادين، ودعمهم الجيش اللبناني بما يمكّنه من القيام بدوره الوطني الجامع، والمساهمة القطرية النبيلة في ملف إعادة إعمار ما هدمه العدوان الإسرائيلي المتواصل عليه في لبنان .


وبعدها انتقل إلى السراي والتقى رئيس الحكومة نواف سلام. وعقدت محادثات موسعة ببن الجانبين اللبناني والقطري.




Damo Finianos



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top