عقدت الجمعية العمومية للاتحاد اللبناني لبيوت الشباب اجتماعها لانتخاب أعضاء الهيئة الإدارية لولاية جديدة تمتد أربع سنوات، وأسفر الانتخاب عن تشكيل هيئة إدارية برئاسة أحمد حسن رمضان، ضمّت: رائد القمند نائبًا للرئيس للشؤون الداخلية، نديم عبده نائبًا للشؤون الخارجية، جوزفين زغيب أمينة عامة، طارق أبو زينب أمين صندوق، محمد فحص أمين ممتلكات، يوسف شاهين أمين التواصل والتسويق، نضال خالد أمين البرامج والنشاطات، ريتا نخّول أمينة الجودة والتطوير، بالإضافة إلى حيدر قليط، إيلي سلامة، مروة رطيل، ووائل سلمان أعضاء مستشارين.
وأكد رمضان أنّ “الثقة التي منحها الأعضاء للهيئة الجديدة تشكّل مسؤولية وطنية ومؤسساتية”، مشيدًا بالدور الداعم لوزارة الشباب والرياضة ووزيرتها الدكتورة نورا بايراقداريان وفريق عملها، لما يبذلونه من جهود لتنظيم وتطوير العمل الشبابي والرياضي والكشفي في لبنان.
وأشار إلى أنّ المرحلة المقبلة ستتم وفق مقاربة ترتكز على تحديث البنية المؤسساتية للاتحاد، وترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة والشفافية والمساءلة، وتعزيز التخطيط الاستراتيجي المبني على مؤشرات أداء قابلة للقياس، بما يضمن رفع فعالية بيوت الشباب وتعزيز دورها كمنصات وطنية للتعلّم والتبادل الثقافي والضيافة.
كما أعلن رمضان أنّ الاتحاد سيعمل على توسيع حضوره وتأثيره محليًا ودوليًا، من خلال تفعيل علاقاته مع المنظمات الدولية ذات الصلة، وتعزيز التشبيك مع الجهات الفاعلة في الإطار الشبابي والتنموي، والانخراط المباشر مع الإدارات المحلية، بهدف إنشاء بيوت شباب جديدة وتوسيع شبكة بيوت الشباب في مختلف المناطق اللبنانية لتعزيز التنمية المحلية المستدامة.
يُذكر أنّ الاتحاد اللبناني لبيوت الشباب، الذي تأسس عام 1965، يضم حاليًا تسع جمعيات تدير عشرة بيوت للشباب موزعة على مختلف المناطق اللبنانية، ويؤدي دورًا وطنيًا في تطوير السياحة الشبابية وسياحة العائلات والمؤتمرات داخل لبنان، ويستقبل وفودًا شبابية من مختلف دول العالم، كما يساهم في تنمية المجتمع، ويعد عضوًا فاعلًا في الاتحاد الدولي لبيوت الشباب، ملتزمًا بالمعايير الدولية المعتمدة.