عقد وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية، محمد بن عبد العزيز الخليفي، مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا مع نائب رئيس الحكومة اللبنانية، طارق متري، في السراي الحكومي.
وفي مستهل المؤتمر، قال متري: “قطر دعمت لبنان وأسهمت في دعم الجيش ومتابعة ملف اللاجئين السوريين، إلى جانب مساهماتها في مجال الطاقة”.
من جهته، أشار الخليفي إلى أن “الزيارة تؤكد موقف قطر الراسخ في الوقوف إلى جانب لبنان، وأجرينا اليوم سلسلة من اللقاءات تناولت التعاون الثنائي وتبادل وجهات النظر حول آخر المستجدات”.
وأضاف: “يسرنا اليوم الإعلان عن حزمة من المشاريع التنموية في لبنان”.
وأوضح الخليفي أن قطر ستقدم منحة قيمتها 40 مليون دولار لدعم قطاع الكهرباء في لبنان، إلى جانب مشروع اقتصادي بقيمة 360 مليون دولار لدعم هذا القطاع، بالإضافة إلى تقديم 185 منحة دراسية على مدى ثلاث سنوات لدعم التحصيل العلمي.
وأضاف: “كما يشمل الدعم مشروع إعادة بناء مستشفى الكرنتينا المتضرر من انفجار مرفأ بيروت، إلى جانب استمرار المساهمات في مجال الصحة”.
وشدد الخليفي على دعم عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، موضحًا أن المرحلة الأولى من المشروع تبلغ تكلفتها 20 مليون دولار وتستهدف نحو 100 ألف شخص.
وأضاف: “كما جددنا للرئيس جوزاف عون التأكيد على الدعم الكامل من قطر للجيش اللبناني”.
واعتبر أن الجيش اللبناني هو الذي يشكل أمن البلاد، مضيفًا: “نواصل العمل مع الشركاء لضمان تنسيق الجهود ودعم مسارات التعافي والتنمية، وندين الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، وليتحمل مجلس الأمن مسؤولياته”.
وقال:” حان الوقت للبنان أن يتعافى وأن يسير في خارطة التقدم والتنمية، مشيرا الى ان كل مسارات الدعم محل تقييم وبحث وحوار مع الحكومة اللبنانية ليعود لبنان إلى دوره المحوري في المنطقة”.