قال مسؤول في البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء “إن واشنطن تراقب بقلق بالغ التطورات في سوريا حيث أمهلت السلطات هناك القوات الكردية في شمال شرق البلاد أياما للموافقة على الاندماج في الحكومة المركزية”.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع السورية، مساء اليوم، وقف إطلاق النار بين القوات السورية وقوات قسد، من الساعة الثامنة مساء اليوم (بعد نحو ساعة من الآن) ولمدة 4 أيام.
يأتي ذلك عقب إعلان الرئاسة السورية التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة وقسد بشأن قضايا متعلقة بمستقبل محافظة الحسكة، بالتزامن مع تسارع التطورات الميدانية والأمنية المرتبطة بمخيم الهول، الذي يضمّ الآلاف من عائلات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
وأكدت الاتفاق على منح قسد 4 أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عمليا.
وأوضحت أنه في حال إتمام الاتفاق لن تدخل القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي وستبقى على الأطراف.
وأضافت أنه سيُناقش لاحقا الجدول الزمني وتفاصيل الدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما فيها مدينة القامشلي.
وشددت على أنه لن توجد أي قوات مسلحة بالقرى الكردية باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة وفقا للاتفاق، قائلة إن “القوات العسكرية السورية لن تدخل القرى الكردية”.
كما أردفت أن زعيم قسد مظلوم عبدي سيطرح اسم مرشح من قسد لمنصب مساعد وزير الدفاع، ويقترح مرشحا لمنصب محافظ الحسكة.
كما ذكرت أيضا أن عبدي سيقترح أسماء لعضوية مجلس الشعب وقائمة أفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة السورية، مشيرة إلى أن المؤسسات المدنية لقسد ستدمج ضمن هيكل الحكومة السورية.
من جانبها أعلنت قسد التزام قواتها الكامل بوقف إطلاق النار الذي جرى التفاهم عليه مع الحكومة في دمشق، وأكدت أنها لن تبادر إلى أي عمل عسكري ما لم تتعرض قواتها لهجمات في المستقبل، وفق تعبيرها.
كما أكدت استعدادها للمضي قدما في تنفيذ اتفاقية 18 يناير/كانون الثاني، بما يخدم التهدئة والاستقرار.