التقى وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، في إطار زيارته الرسمية لمملكة البحرين، نظيره البحريني الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، بحضور سفير لبنان في المملكة هادي الهاشم والوفد المرافق.
وعقب الوصول إلى قلعة الشرطة، أدى حرس الشرف التحية، ثم توجه الوزيران الحجار وآل خليفة إلى قاعة الاجتماعات.
وألقى الوزير الحجار كلمة شدد فيها على “عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين”، مشيرا إلى أن “زيارته لمملكة البحرين تأتي في إطار العلاقات الوثيقة والتشاور المستمر، بهدف تعزيز التعاون المشترك، لا سيما في المجالات الأمنية”.
وأكد “حرص وزارة الداخلية والبلديات الدائم على توسيع آفاق التعاون والتواصل مع وزارة الداخلية في مملكة البحرين الشقيقة وأجهزتها الأمنية”، وقال: “لبنان يتمنى كل الخير لمملكة البحرين وشعبها، ونحن مع تعزيز التعاون الأمني معها، ونشكر لها وقوفها الدائم بجانب لبنان في كل المجالات”.
كما رحب الحجار بـ”تعزيز تبادل الخبرات والتنسيق بين وزارتي الداخلية في البلدين، بما يساهم في دعم الأمن والاستقرار في الدول العربية”.
من جهته، رحب وزير الداخلية البحريني بـ”الزيارة الأخوية للوزير أحمد الحجار والوفد المرافق، لبلدهم الثاني مملكة البحرين”، معبرا عن تطلعه بـ”أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز التعاون والتنسيق الأمني في إطار العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، في ظل قيادة ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون”، مؤكدا “موقف مملكة البحرين الثابت تجاه لبنان الشقيق، والذي يقوم على دعم كل ما يحفظ أمنه واستقراره وسيادته ووحدة أراضيه”.
وأشاد بـ”العلاقات الأخوية التي تجمع البحرين ولبنان والحرص على تطويرها وتنميتها لما فيه صالح أمنهما المشترك”.

وأشار الوزير البحريني إلى أن “المباحثات المشتركة بين وزارتي الداخلية في البلدين الشقيقين ستسهم في زيادة التعاون والتنسيق في مختلف مجالات العمل الأمني لحفظ أمن البلدين واستقرارهما”، مؤكدا “أهمية البحث في التحديات الأمنية المشتركة واتخاذ ما يلزم في شأنها، في اطار تعزيز العمل الأمني العربي المشترك”.
وتمنى للوزير الحجار “زيارة ناجحة في مجال تعزيز آفاق التعاون الأمني وتحقيق المصالح المشتركة للحفاظ على الأمن والاستقرار”.
وعقب ذلك، عقدت محادثات رسمية بين الجانبين اللبناني والبحريني، تم خلالها البحث في عدد من المواضيع الأمنية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق في مجال العمل الأمني، وتبادل المعلومات والخبرات.