2026- 08 - 20   |   بحث في الموقع  
logo مثلث الحصار الجديد ولادة عالم لا يناسب أحداً..(د. محمد هزيمة) logo كتلة الوفاء للمقاومة تدعو السلطة مجدداً لإعلان موت "الاتفاق الإطار". logo سفارة قبرص: جواز السفر اللبناني البيومتري لتقديم طلبات التأشيرة اعتباراً من 1 أيلول logo عراقجي: خطة ترامب لزيادة الضغط الاقتصادي علينا فاشلة logo موسكو أبلغت الدولية للطاقة الذرية بفقدان مصدر الكهرباء الخارجية في محطة زابوروجيا الكهروذرية logo وزيرة الخارجية الأوسترالية: علاقتنا بإسرائيل تمرّ في أوقات عصيبة logo النائب علي عمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهم. logo اسرار الصحف
التطبيع الناعم.. إختراق بلا ضجيج!.. حسناء سعادة
2025-09-20 05:11:05

رغم ما جرى ويجري في غزة وجنوب لبنان، ورغم القمم العربية والاستنكارات والتنديد بما يفعله العدو الاسرائيلي من انتهاكات للقانون والمواثيق والاتفاقات الدولية وتهديد العديد من الدول بوقف التعامل مع اسرائيل، لا يزال التطبيع الناعم مع الكيان الصهيوني يسير بانسيابية وهدوء وبطرق متعددة قد يكون من يقوم بها مدرك وعن سابق تصور وتصميم لكل ابعاد هذا الامر، او لكي لا يكون هذا الاتهام شموليا، ربما يكون البعض غير مدرك لهذه الابعاد.

في الماضي البعيد كان اي فريق عربي رياضي يرفض المشاركة في مباراة مقابل الفريق الاسرائيلي احتجاجاً وتضامناً مع القضية الفلسطينية، كما لطالما رفض اللاعبون العرب مواجهة المنافسين الاسرائيليين في اكثر من محطة رياضية.

في الماضي البعيد والقريب كان وزراء ونواب لبنان يرفضون المشاركة في اجتماع يشارك فيه اسرائيلي، اليوم البعض يعتبر ذلك امراً عادياً طالما لم يحصل اجتماع مباشر، كما حصل في بروكسيل مع وزير الخارجية اللبنانية يوسف رجي.

لا شك في أن التطبيع الناعم اخطر بكثير من التطبيع الرسمي الذي بالطبع سيثير رفضاً وجدلاً فيما الاول يمرر فكرة التعايش تدريجياً الى الوعي الشعبي فيصبح ما كان مستنكراً مألوفاً، ورويداً رويداً تذوب الحواجز النفسية ويصبح الموضوع امراً واقعاً سواء عبر تعاون تجاري او رياضي او ثقافي او عبر مبادرات شبابية او حتى عبر افلام ومسلسلات ومؤخراً عبر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

يؤكد خبراء ان اسرائيل قطعت شوطاً كبيراً في التطبيع الناعم مع العديد من الدول العربية الا ان ما حدث اثر عملية طوفان الافصى ٧ تشرين الاول من عام ٢٠٢٣ فرمل هذه الاندفاعة من قبل السائرين على طريق التطبيع ليس تضامناً مع الفلسطينيين بل خوفاً من ردات فعل شعوبهم.

خطورة التطبيع الناعم أنه يمرّر فكرة “التعايش” تدريجياً في الوعي الشعبي كونه يستهدف القاعدة الشعبية ويعوّل على الوقت لاختراق الحواجز وبهدوء ومن دون اي ضجيج ما يحوّل الاستثناء إلى قاعدة، والمرفوض إلى طبيعي.

موقع سفير الشمال الإلكتروني




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top