2026- 04 - 13   |   بحث في الموقع  
logo عدوان مستمر.. الجنوب تحت النار ومعارك في بنت جبيل logo “وول ستريت جورنال”: جولة محادثات جديدة بين واشنطن وطهران قد تعقد خلال أيام logo وزارة التربية في إيران: استشهاد 278 طالباً وتدمير 933 مدرسة logo محمود قماطي: لا أحد في هذا العالم يستطيع فرض شروط على لبنان في ما يخص سلاح المقاومة logo توقيف مطلوب خطير logo استشهد في شمسطار… قيادة الجيش تنعي المعاون الأول عباس قاسم logo أستراليا تدعو إلى بقاء مضيق هرمز مفتوحاً للجميع logo عراقجي: كنا على بُعد خطوات من اتفاق مع واشنطن في إسلام آباد
رئيس الوزراء يختتم زيارته إلى الصين بجولة في مركز عالمي لتربية الباندا
2025-07-17 10:25:34

في استعراضٍ لروح الدبلوماسيّة التي يتحلّى بها أثناء وجوده في روما، زار أنتوني ألبانيزي أحد أكبر مراكز تربية الباندا في العالم في اليوم الأخير من زيارته للصين.

مع 260 من دببة الباندا العملاقة، تؤوي قاعدة تشنغدو لأبحاث تربية الباندا العملاقة ثلث إجمالي أعداد الباندا في الأسر في الصين – وهو مصدر فخر للمدينة، حيث تنتشر آثار هذه المخلوقات المُحبّة للخيزران في جميع أنحاء المدينة.

بعد يومين من المحادثات رفيعة المستوى في بكين، ارتسمت على وجه رئيس الوزراء ابتسامة عريضة عندما التقى بسكان المركز، ومن بينهم فو ني، التي أمضت 15 عاماً كوجهة سياحية بارزة في حديقة حيوان أديلايد قبل إعادتها إلى الصين في نوفمبر.

قال السيد ألبانيزي لمرشده السياحي بينما كان يشاهد باندا مراهقة تتناول وجبة خفيفة من براعم الخيزران: “إنها حيوانات جميلة”.

جاءت زيارة قاعدة الأبحاث بعد قرابة 40 عاماً من زيارة رئيس الوزراء الأسبق بوب هوك للمنشأة نفسها، وحصول أستراليا على أول عقد إيجار لباندا.

بفضل ذلك، أصبحت أستراليا الدولة الأولى والوحيدة في نصف الكرة الجنوبي التي تمتلك باندا صينية.

وفي تصريحات موجزة لوسائل الإعلام، قال السيد ألبانيزي إنه “يشعر بالصداقة بين أستراليا والصين”.

وقال “إنهم سفراء عظماء للصين، وعلامة صداقة عظيمة”.

وأضاف “إن امتلاك حديقة حيوان أديلايد للباندا الوحيدة في نصف الكرة الجنوبي دليل على الصداقة بين بلدينا”.

وأشاد السيد ألبانيزي بنظيره الصيني لي تشيانغ لقراره تأجير اثنين آخرين من الباندا لحديقة حيوان أديلايد خلال زيارته الرسمية لأستراليا العام الماضي.

وصل الباندا الجديدان إلى موطنهما الجديد في وقت سابق من هذا العام.

وحرص السيد ألبانيزي على السير على خطى أساطير حزب العمال السابقين في رحلته الترويجية للتجارة، حيث زار يوم الأربعاء نفس الجزء من سور الصين العظيم الذي زاره جوف ويتلام قبل حوالي 50 عاماً.



andrew



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top