اكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان ان” ما يجري في الشرق الأوسط لهو شديد الارتباط والتأثير، ولأن المصالح العربية والإسلامية لا يمكن فصلها أو تبعيضها، ولأن لطهران ديناً سيادياً على لبنان وسيادته وتحريره وعزّته، لا بد أن نبارك للجمهورية الإسلامية الإيرانية في عيدها الوطني الذي شكّل نواة أكبر لحظة تاريخية في الشرق الأوسط”.
وقال في بيان:”لبنان اليوم معني بشدّة بالمعادلة الإيرانية، لأنها الداعم المركزي لأكبر نموذج مقاوم هزم إسرائيل وحرّر الأرض، واستعاد لبنان، وما قدّمته المقاومة في الحرب الأخيرة نموذج هائل عن الصمود الأسطوري”.
واشار الى ان “اللحظة اليوم للمصالحة مع الذات العربية والإسلامية، بعيداً من الطغيان الأجنبي، ولا شك ولا ريب أن أي تأسيس لقوة ناظمة ما بين طهران والرياض والقاهرة وأنقرة وإسلام أباد أمر كفيل بنسف إرث وعد بلفور وسايكس بيكو وهو ضرورة حاسمة لضمان مصالح المنطقة السيادية”.
وختم:” الخيار يجب أن يبدأ من الشرق لا الغرب، لأن الغرب لا يجيد إلا لعبة النفوذ والسيطرة والنهب والفوضى والخراب”.