2026- 03 - 15   |   بحث في الموقع  
logo طوارئ الصحة: 14 شهيدا في الغارات على حي الراهبات في النبطية وحارة صيدا وبلدة القطراني في جزين logo رداً على الغارات.. هذا ما استهدفه "الحزب" logo الحرس الثوري الإيراني: سنلاحق نتنياهو ونقتله إذا كان لا يزال على قيد الحياة logo الجيش الأميركي يمدد خدمة حاملة الطائرات "نيميتز" حتى 2027 logo غارات إسرائيلية وقصف مدفعي يستهدفان بلدات جنوبية فجراً logo عقدتان تعرقلان المفاوضات logo ترامب يهدد بمزيد من الضربات على جزيرة خرج الإيرانية ويضغط على حلفائه بشأن مضيق هرمز logo بري للشرق الأوسط: لديّ شرطان للقبول بالتفاوض مع إسرائيل!
مفاوضات الدوحة: هدنة مُمدَّدة.. وويتكوف يقترح إطاراً جديداً
2025-03-11 10:55:53

قال مصدر من حركة "حماس" لـ"المدن" إن جولة المفاوضات الجارية حالياً في الدوحة تتمحور حول المقترح الأميركي المطروح على الطاولة، والذي يقضي بتمديد وقف إطلاق النار في غزة مدة شهرين مقابل الإفراج عن 10 محتجزين إسرائيليين، إلى جانب تفاصيل أخرى مرتبطة بالبعد الإنساني والحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.وبدأت جولة المفاوضات الجديدة الليلة الماضية، في مسعى من الوسطاء للتوصل إلى تفاهمات تقود إلى تمديد وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى.تفسيرات ومطالب متباينةوأكد المصدر أنه لا يوجد توافق حتى اللحظة على المقترح؛ لأن كل طرف لديه تفسيرات ومطالب مقابل ذلك، مشيراً إلى إمكانية قبول الحركة بالمقترح، ولكن بشرط التوافق على المرحلة الثانية خلال التمديد، وأن يكون التمديد ضمن إطار كامل للاتفاق؛ ذلك أن الحركة لا تريد فقدان معظم أوراق القوة قبل الوصول إلى "الحسم" لوقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي من القطاع واليوم التالي.أما إسرائيل، فلديها مطالب مختلفة مقابل تمديد الهدنة، حيث تريد عدداً أكبر من أسراها، وتحديداً نصف المحتجزين الأحياء ونصف الأموات، وأن يكون التمديد لمدة زمنية أقصر، كما ترفض تل أبيب منح أي التزام بأي شيء له علاقة بالمرحلة الثانية، بحسب ما أوضحه المصدر الحمساوي لـ"المدن".شد ومماطلة محتملة؟وتؤشر التباينات بالمطالب والمواقف، إضافة إلى إرسال نتنياهو وفداً منخفض التمثيل إلى الدوحة وبصلاحيات محدودة، إلى أن جولة المفاوضات تحتاج إلى جهود مكثفة ووقت إضافي، حتى تحقيق النجاح بالوصول إلى اتفاق بشأن مسار وقف إطلاق النار والملفات المرتبطة به.وتوقع المصدر سيناريو الدخول في شد ومماطلة من قبل إسرائيل، لكنه نوه بأن الحاسم في النهاية هو الأميركي وقدرته على عدم منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فرصة للعب كما كان وقت إدارة بايدن.وأضاف المصدر المطلع على سير المفاوضات، أنه في حال أدار المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف طاولة المفاوضات الحالية بنفس طريقته عشية 19 كانون الثاني/يناير 2025، فإن هناك إمكانية للتقدم.وحرص نتنياهو أن يكون وفده المُرسَل إلى الدوحة، على مستوى مهني، وغير مخول ببحث مسألة وقف الحرب على غزة.إطار "ويتكوف"وبشأن الأنباء عن رغبة إدارة ترامب بصياغة إطار جديد للاتفاق، أكدت مصادر سياسية لـ"المدن" أن الإدارة الأميركية تريد أن يكون الاتفاق وفق إطار جديد، اسمه "إطار ويتكوف"، بحيث يجمع بين تمديد وقف إطلاق النار وعدم إلغاء المرحلة الثانية.وأشارت المصادر إلى أن الإطار المرتقب سيكون مبنياً في كل الأحوال على الإطار السابق، ولكن ربما بجداول زمنية مختلفة مع تقديم وتأخير لبنود التنفيذ.وقدّرت المصادر ذاتها أن إطار ويتكوف المحتمل سيحاول إطلاق أوصاف أخرى بديلة لـ"المرحلة الثانية"؛ وذلك لأن نتنياهو يصر على رفض المصطلح. مفاوضات.. بسقف زمني محددبدورها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن ويتكوف موجود حالياً في السعودية، ويُجري من هناك اتصالاته مع وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر وأطراف أخرى، قبل أن ينضم رفقة وزير الخارجية ماركو روبيو لمفاوضات الدوحة خلال الساعات القادمة، في محاولة للدفع قدماً بالمفاوضات وإخراج الصفقة من المأزق الذي وصلت إليه.ووفق الهيئة الإسرائيلية، فإن هناك طروحات مختلفة بشأن التمديد والمطالب المتعلقة بها، سواء مقترح هدنة الشهرين أو 42 يوماً، لكن ويتكوف يريد سقفاً زمنياً محدداً للمفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل.واستبق المبعوث الأميركي مجيئه إلى الدوحة، بإطلاق تصريحات شدد فيها على ضرورة تخلي "حماس" عن سلاحها، وأن تخرج قياداتها من غزة.وليس مستبعداً أن يكون الدافع من تصريحاته هو الضغط باتجاه جدولة أولويات الملفات التي تُناقش بالمفاوضات، إضافة إلى ارتباطها بسياق تهدئة الغضب الإسرائيلي من تصريحات المبعوث الأميركي لشؤون الرهائن آدم بوهلر، والتي عبر فيها عن تفاؤله من المفاوضات التي جرت أخيراً بين مسؤولين أميركيين وحركة حماس.اعتقالات بالضفة.. ارتباطا بالتبادل القادم؟في غضون ذلك، كثفت إسرائيل مع بدء جولة المفاوضات في الدوحة، عمليات الاعتقال في عموم الضفة الغربية، وخاصة قيادات حماس في مدينة الخليل، وهو ما ربطه البعض بمساعٍ إسرائيلية لجعل الاعتقالات الجديدة ضمن عدد الأسرى المنوي صفقات تبادل قادمة.وتأتي جولة المفاوضات في ظل مواصلة حالة من وقف إطلاق النار للأسبوع الثاني بعد انتهاء المرحلة الأولى دون الانتقال للمرحلة الثانية، بالترافق مع انتهاكات وضغوطات إسرائيلية تجاه غزة.في حين، واصلت تل أبيب التلويح بخيار عودة الحرب، حيث صادق رئيس أركان الجيش إيال زامير على خطط عملياتية مرتبطة بسيناريوهات استئناف القتال في حال فشل المفاوضات، فيما وصف زامير عام 2025 بـ"عام القتال".



المدن



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top