• مبادرة نزع سلاح المقاومة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي ماكرون مبادرة ساقطة قبل أن تبدأ، ولن يقبل بها الشعب اللبناني ولا المقاومة.
• المقاومة صبرت نحو 15 شهرًا وأوقفت ردودها لإعطاء فرصة للدولة والحلول الدبلوماسية، لكن إسرائيل واصلت اعتداءاتها والدولة لم تحقق الانسحاب أو وقف الاستباحة.
• عودة المقاومة إلى العمل جاءت بعد فشل المسار الدبلوماسي واستمرار الاحتلال والعدوان على لبنان.
• تهجير ما لا يقل عن مليون لبناني نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على القرى والبلدات اللبنانية.
• المقاومة اليوم تمثل ورقة القوة الأساسية بيد لبنان في مواجهة الاحتلال وفي أي مسار تفاوضي.
• هدف المقاومة واضح: تحرير الأراضي اللبنانية، وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتحرير الأسرى، ومن بعدها البدء باعادة الاعمار.
• المجاهدون في المقاومة يواجهون العدو في الخطوط الأمامية ويكبدونه خسائر فادحة في العديد والعتاد.
• استفدنا من موقع إيران في المواجهة الإقليمية حتى نستطيع ضرب العدو وهو في حالة ضعف، بينما إيران قوة كبيرة قادرة على حماية نفسها بنفسها ولا تحتاج إلى أحد.
• استهداف العدو الإسرائيلي للمدنيين وتدمير المنازل والبنى التحتية دليل على عجزه العسكري في مواجهة المقاومة.
• ليس وارداً مطلقاً حصول مواجهة مع الجيش اللبناني، لأن الجيش جيش وطني من أبناء الشعب ويعرف طبيعة المعركة وخطورة أي صدام داخلي.