2026- 02 - 28   |   بحث في الموقع  
logo عناوين الصحف logo أسرار الصحف logo ترامب: لا تخصيب لليورانيوم الإيراني ولو بنسبة 20%! logo واشنطن تصنّف إيران دولة راعية للاحتجاز غير القانوني logo تحرك عُماني بعد جنيف.. اتصالات خليجية وتفاؤل حذر في مسار التفاوض الأميركي-الإيراني logo باكستان تعلن عن ضربات داخل أفغانستان وتحذر من رد حاسم logo ترامب يأمر بوقف فوري لاستخدام تكنولوجيا أنثروبك في الوكالات الاتحادية logo تصفيات “سلة آسيا”.. المنتخب اللبناني يفوز على نظيره السعوديّ
مقترح ويتكوف يُدخل اتفاق غزة مرحلة رمادية؟
2025-03-02 16:55:54


يبدو أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة دخل فترة رمادية، بعد انتهاء المرحلة الأولى وتصعيد إسرائيل الجديدة ضد القطاع، بحجة رفض حركة "حماس" مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويكتوف الذي تبنته حكومة تل أبيب، ويقضي بمواصلة التهدئة خلال شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي.. مقابل الإفراج عن نصف المحتجزين الأحياء والأموات خلال فترة سريان المقترح.وينص مقترح ويكتوف أيضاً على أن الإفراج عن بقية المختطفين سيكون مشروطاً بالتوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق نار دائم.ورفضت "حماس" المقترح الأميركي، بوصفه "تأكيداً واضحاً على تنصل الاحتلال من الاتفاق الذي وقع عليه"، مشددة على أن الطريق الوحيد لاستقرار المنطقة وعودة الأسرى هو استكمال تنفيذ الاتفاق والشروع بمرحلته الثانية.مقترح ويتكوفوقال المتابع للسياسة الأميركية محمد القاسم لـ"المدن"، إن مقترح ويتكوف هو إعادة تغليف لنفس مطلب نتنياهو المُنادي بتمديد المرحلة الأولى لإطلاق سراح أكبر عدد من المحتجزين، ولكن تم طرحه كفكرة أميركية من أجل إحراج حماس، عبر القول لها: "أنتِ لم تقبلي مقترح نتنياهو، ولكن جلبنا مقترحاً آخر بهدنة لمدة 42 يوماً، كفرصة أخرى لكِ"، أي أن المقترح صيغة أخرى لتمديد المرحلة الأولى.وبحسب القاسم، بُلور المقترح الأميركي بعد اجتماع وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر مع ويتكوف بواشنطن الأسبوع الماضي، ثم دفع الأخير بالمقترح لبحثه بالقاهرة قبل يومين، لكن حماس رفضته.واعتبر القاسم أن مقترح ويتكوف "كمين"؛ لكونه يشدد على إطلاق نصف المحتجزين في بداية الهدنة الجديدة، خاصة أن هناك موقفاً أميركياً واضحاً بإتاحة المجال لإسرائيل كي تفعل ما تراه مناسبا، بحسب محمد القاسم.بينما قالت مصادر سياسية لـ"المدن" أن المقترح الأميركي بشأن هدنة رمضان وعيد الفصح، يهدف إلى منح فرصة إضافية للوسطاء كي يقنعون "حماس" بالسقف الأميركي والإسرائيلي للاتفاق المنشود. وهذا يعني أن احتمالات استئناف تل أبيب للحرب في أي وقت بحجة فشل الجهود لإقناع "حماس"، تبقى قائمة، خاصة أن بيان مكتب نتنياهو لوح بالعودة للحرب وجاهزية الجيش الإسرائيلي لاستئناف القتال.ولعل السؤال الأبرز هو: هل تتواصل التهدئة خلال رمضان بموجب مقترح ويتكوف ولو رفضته "حماس"؟ويجيب مصدر من "حماس" على سؤال "المدن" بالقول إنه من صعب التنبؤ بالخيارات، مبيناً أن مجئ ويتكوف إلى المنطقة نهاية الأسبوع، ستحسم الوجهة أكثر. وأضاف المصدر أن واشنطن منحت الوسطاء وحماس وإسرائيل فترة أسبوعين للاتفاق خلالها بشأن المقترح.وأوضح المصدر أن رفض الحركة لتمديد المرحلة الأولى، ليس للفكرة بحد ذاتها، وإنما للصيغة المطروحة إسرائيلياً، مبيناً أن الوفد الإسرائيلي جاء إلى القاهرة أخيراً، ليناقش المرحلة الأولى ولم يتطرق إلى الثانية بالمُطلق. وتوقع المصدر أن مسألة المرحلة الثانية للاتفاق بحاجة لوقت طويل قبل الوصول إليها؛ لكون ملفاتها "معقدة جداً".إسرائيل تلعب بـ"أوراق القوة"وقدّر المصدر من حماس أن تل أبيب ستركز حالياً على اللعب بأوراق "القوة" التي لديها، كمنع المساعدات عن غزة، وهو ما قررته إسرائيل فعلياً صباح الأحد بعد انتهاء المرحلة الأولى للصفقة. ولم يستبعد المصدر سيناريو توجيه الجيش الإسرائيلي ضربات محددة في القطاع على غرار ما يفعله مع حزب الله الآن، كقصف أهداف جمعتها الاستخبارات الإسرائيلية خلال الهدنة، أو اغتيال شخصيات من "القسام"، وذلك في سياق الضغط على "حماس"، ومحاولة نتنياهو تحقيق أمور ضمن عملية التفاوض الجارية.ونوه المصدر الحمساوي بأن وسائل الإعلام الإسرائيلية أشارت بشكل خاطئ إلى أن موعد انسحاب الجيش من محور فيلادلفيا هو في اليوم 42 للهدنة، والصحيح هو في اليوم الخمسين بموجب الاتفاق، وهي ورقة أخرى يوظفها الاحتلال لضغط حماس.وأكد المصدر لـ"المدن" أن حماس لن تسارع الرد عسكرياً على منع الاحتلال للمساعدات وأدوات التصعيد الأخرى، لكنها ستواصل الضغط من خلال ورقة المحتجزين الإسرائيليين، ومحاولة التأثير بالمواقف العربية والدولية.عمليات أمنية.. وأيام مصيرية؟ووصفت الصحافة العبرية الأيام القادمة بـ"المصيرية"، ونقل بعضها عن مصدر سياسي بأن إسرائيل تقترب دراماتيكياً من استئناف القتال أكثر من مواصلة الهدنة؛ لأنها لن توافق على استمرارها دون إطلاق محتجزين.ومع مباشرة نتنياهو بوقف المساعدات، وتهديده بعواقب إضافية لرفض حماس مقترح ويتكوف، تتصاعد المخاوف من استئناف الحرب ولو بشكل مختلف. ورصدت "المدن" تسريباً إعلامياً عبرياً عن مسؤول عسكري إسرائيلي، ومفاده أن هناك استعداد لعمليات "أمنية" أكثر من كونها عسكرية، مع إمكانية حدوث مفاجآت أيضاً.بينما أفاد المراسل العسكري للإذاعة العبرية الرسمية صباح الأحد، أن الجيش في حالة استعداد لعودة القتال، وأنه بانتظار التطورات السياسية، حيث توجد الآن فرقتان عسكريتان بمنطقة غلاف غزة، وتم إرسال كتائب إضافية إلى المنطقة، تأهباً للاحتمالات كافة، عدا عن مصادقة قيادة الجيش الإسرائيلي على خطط عملياتية بالأيام الأخيرة.وأكد مصدر من حركة "الجهاد"الإسلامي لـ"المدن" أن الطائرات الإسرائيلية زادت تحليقها في سماء غزة ومن جهدها الاستخباراتي منذ ظهر أمس السبت، لمحاولة تخويف الناس وضغط حماس، فيما يتحضر سكان القطاع لأي مفاجأة، وسط مخاوف من عودة العرب، ولو بشكل مختلف.المقاومة تتأهب.. والسلاح "شحيح"وبشأن استعدادات المقاومة، أشار المصدر إلى أن "القسام" و"السرايا" وجدا في الهدنة فرصة لإعادة تنظيم الصفوف وخروج أفراد من مناطق محاصرة وإعادة توزيع العتاد وتعيين قادة جدد. وأوضح المصدر أن المقاومة بدأت اتخاذ إجراءات منذ اليوم الأول للهدنة، للتحضر لسيناريو عودة الحرب.ورغم استنفار الفصائل بغزة، إلا أن المصدر كشف ل"المدن" وجود "عجز وشح" بالسلاح بنسبة كبيرة، وخاصة الثقيل منه، وغير ذلك من أسلحة المواجهة المباشرة. وبين المصدر أن هذا العجز مرده تدمير الجيش الإسرائيلي خلال الحرب كثيراً من مصانع ومخارط الأسلحة والصواريخ.


المدن



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top