يسود المشهد السياسي في لبنان هدوء يسبق العاصفة المناخية والسياسية على حد سواء، تزامناً مع التطورات المرتقبة خلال الأيام المقبلة مع موعد تشييع الأمين العام السابق لحزب الله الشهيد حسن نصرالله من جهة، ومناقشة البرلمان للبيان الوزاري الأسبوع المقبل من جهة ثانية، إضافة إلى التطورات الميدانية في الجنوب على وقع بقاء الجيش الإسرائيلي محتلاً عدداً من التلال الاستراتيجية جنوباً.
وسُجل اليوم موقف لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أمام الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، إذ اعتبر أنّ "الفساد بات وللأسف، ثقافةً... ولن يتوقّف إذا لم تكن هناك مُحاسبة". وتوجه إلى الوفد بالقول "لا تترددوا في تطبيقِ القانون، وليكنِ الحكَم ضميركم وأخلاقكم، ولا تخضعوا للضغوط من أيّ جهةٍ أتَت"، مضيفاً "دوركم أساسي في المرحلة المُقبلة، والجميع يجب أن يكون تحت سقف القانون، بدءًا من رئيسِ الجمهورية".
بيان "حزب الله" و"أمل"من جهة أخرى، وفي بيان مشترك صدر عن قيادتي حزب الله وحركة أمل في الجنوب، أكد الفريقان "أنّ مواصلة الكيان الإسرائيلي على مستوياته السياسية والعسكرية لنهجه في التهديد والعدوان واستمرار احتلاله لأجزاء واسعة من الاراضي اللبنانية المتاخمة للحدود مع فلسطين المحتلة، مع ما ترافق من تدمير ممنهج للمنازل والقرى والمساحات والزراعية هو فعل لإرهاب الدولة عكس ويعكس الطبيعة العدوانية لهذا العدو ونواياه المبيتة تجاه لبنان وسيادته وأمنه وإستقراره".وأكدت القيادتان "الرفض المطلق لبقاء الإحتلال فوق أي جزء من الأراضي اللبنانية الجنوبية ، وإدانتهما للإستباحة الصهيونية المستمرة لسيادة الاجواء والاراضي اللبنانية برا وبحرا وجوا في خرق فاضح ومهين للشرعية الدولية وقراراتها وخصوصا لبنود القرار الاممي 1701 وإتفاق وقف اطلاق النار" .وأعلنتا "ان كل ذلك، هو برسم المجتمع الدولي والدول الراعية لإتفاق وقف إطلاق النار التي عليها أن تتحرك فوراً لإلزام إسرائيل بتنفيذ بنود القرار 1701 والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية".
على صعيد اخر، استقبل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وفداً من حزب الله سلّمه دعوة لحضور تشييع السيد حسن نصرالله.
وإلى ذلك، أعلنت الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية" في بيان، ان "حزب القوات اللبنانية، تقدم بواسطة الجهاز القانوني في الحزب، بإخبار أمام النيابة العامة المختصة ضدّ جمعيّة سريّة تُعرف باسم "جنود الرب" والمنتمين إليها، وذلك على خلفيّة تورّطهم في سلسلة من الجرائم الخطيرة التي تهدّد الأمن والسلم الأهلي.