هاجم الكاتب والمخرج محمد الدايخ، منتقديه من أبناء الطائفة الشيعية بعد "اسكتش" قدمه الأسبوع الماضي تحت عنوان "تعلم اللغة الشيعية"، قائلاً إنهم "زومبيز" يختبئون خلف الكومبيوترات، ولم يسمع بهم قبل الآن، ولم يرَهم في الضاحية الجنوبية التي يعيش فيها منذ 32 عاماً، مضيفاً إنهم "سيهلكون"، وذلك استناداً الى الآية القرآنية: "وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأْسُنَا بَيَٰتًا أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ".
حصل خير .. #تعا_قلو_بيزعل#LBCI #LBCILebanon pic.twitter.com/mRkc7q9mAv
— LBCI TV (@LBCILebanon) January 23, 2023
وتعرض الثنائي الدايخ وحسين قاووق، لحملة انتقاد في مواقع التواصل، اتهما فيها بالإساءة الى المقدسات الشيعية عبر القسم كذباً بقسم "والحسين"، كما اتهما بتنميط الطائفة وتعميم لغة "المارقين" في الأحياء على الطائفة الشيعية.
وقال الدايخ في مقطع مصور له نشره حساب قناة "ال بي سي" في "تويتر"، إن منتقديه لا يعرفون الحسين، لأنهم يسكتون عن الظلم، ولا يثورون مثله، وارتضوا الوقوف في طوابير الخبز، وينامون على العتمة ويعتاشون على صهاريج المياه.
ونفى الدايخ أنه ممول من السفارات، كما نفى تقاضيه الأتعاب بالدولار، قائلاً إن ما يتقاضاه أقل بكثير مما يتقاضونه من إيران، في إشارة الى مناصري "حزب الله". وقال: "عبارة وليه.. علي.. ما بتشبهنا، لكن عبارة خوش أماديد تشبهنا أكثر".. وأضاف: "شيعي على تلفزيون مسيحي يضحككم، أفضل من شيعي يذكركم على الدوام بأنكم تعيشون في مؤامرة".
وقال: "عندما يكون الوضع في البلد معفناً، لا يمكن أن تقابله بفن محترم، بل بفن معفن لأنه ينقل الواقع". واتهم منتقديه بأنه يحتفظون بمصاحف في منازلهم "مكسوة بالغبار" في إشارة الى قلة الاستخدام.. وتلا آيات قرآنية، بينها: "وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ القُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ".
وتوجه الى كل من حرّض على عائلته وطفلته بالقول: "أنتم تقتلون الحسين مرة أخرى.. أنتم قرية مغلقة على نفسها.. وستهلك".