2026- 04 - 15   |   بحث في الموقع  
logo هجمات جديدة لحزب الله على إسرائيل logo تعليق لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية على قرار السلطة إجراء مفاوضات مع كيان العدو الصهيوني logo استهداف سيارة في صور logo “الصحة”: 2124 شهيداً و6921 جريحاً منذ بدء العدوان logo مفاوضات في واشنطن والجنوب مشتعل.. غارات إسرائيلية وصليات واسعة لـ”حزب الله” logo مع بدء جلسة المفاوضات.. عمليات واسعة لـ”حزب الله” على إسرائيل logo سلسلة غارات وقصف مدفعي على الجنوب (صور) logo تحذير من أدرعي: هذا ما قد تشهده مناطق شمال إسرائيل
تعليق لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية على قرار السلطة إجراء مفاوضات مع كيان العدو الصهيوني
2026-04-14 23:06:47

تعليقا على قرار السلطة إجراء مفاوضات مع كيان العدو الصهيوني، أصدرت هيئة التنسيق للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية البيان التالي:
في ظل استمرار آلة القتل الصهيونية في ارتكاب أبشع المجازر الدموية المروعة بحق المدنيين العزل، ومع مواصلة العدو تدمير المدن والبلدات والقرى اللبنانية، في محاولة يائسة لكسر إرادة الصمود والمقاومة، وفي ظل احتدام المعارك بين المقاومين وقوات الإحتلال في جنوب الوطن الغالي، تتمادى السلطة السياسية في لبنان بمواقفها المشبوهة، من خلال قرارها بالتفاوض المباشر مع العدو الصهيوني، ضاربة بعرض الحائط كل الثوابت الوطنية، والنصوص الدستورية والقوانين، فضلا عن استخفافها بدماء شعبنا المقاوم والصابر، والقفز فوق ٱلامه وتضحياته، بعد قراراتها السابقة التي استهدفت حق الشعب في المقاومة، والتي جاءت خدمة للعدو ومشاريعه التوسعية، فأعطته، من حيث تريد أو لا تريد، ذريعة لمواصلة عدوانه وجرائمه.

أمام كل ما يحصل، يهم هيئة التنسيق للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية 
أن تؤكد على ما يلي:
أولاً: ندين بأشد العبارات إجراء مفاوضات مع كيان العدو الصهيوني في ظل احتلاله المستمر وعدوانه المتصاعد، خاصة وأن القانون اللبناني يجرم التواصل والتعامل مع العدو الإسرائيلي، وبالتالي لا يحق لأي أحد التواصل والتفاوض معه إلا بعد تعديل القانون في المجلس النيابي.
إن الجلوس على طاولة التفاوض، خاصة وأن دماء أهلنا الأبرياء لم تجف بعد، يمثل استخفافاً بتضحيات الشعب اللبناني وتنكراً لأوجاع المهجرين والمنكوبين، وهذا القرار يضع السلطة في مواجهة الشعب، وخاصة أهلنا في أرض الأبطال، أرض الجنوب الصامد، الذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن أرضهم وأرزاقهم.
ثانياً: إن الذهاب إلى التفاوض خالي اليدين من أي ورقة قوة يعني تقديم التنازلات لهذا العدو، في ظل استمرار حربه واحتلاله، وهو استسلام بكل معنى الكلمة، ويمثل بطريقة غير مباشرة دعوة مفتوحة له لمواصلة إجرامه، وتشجيعاً له على فرض شروطه وإملاءاته التي تستهدف سيادة لبنان وكرامته. 
إن التجربة أثبتت أن هذا العدو لا يفهم لغة الدبلوماسية الضعيفة، بل يستغلها لتكريس وقائع ميدانية جديدة وتحقيق مكاسب سياسية، تمس بثوابتنا الوطنية وسيادتنا واستقلالنا.
لذلك ندعو السلطة للعودة عن ارتكاباتها بحق الوطن والشعب، وتدارك أخطائها الجسيمة، والرهان على أبناء الأرض من المقاومين الأبطال، الذين يسطرون الملاحم الكبيرة والبطولية في الدفاع عن الوطن، كل الوطن.
ثالثاً: لقد أثبتت تجارب العقود الماضية، وصولاً إلى اللحظة الراهنة، أن العدو الصهيوني لا ينسحب من أرضٍ احتلها ولا يوقف مجازره إلا مرغماً بفعل ضربات المقاومة. 
إننا نجدد تمسكنا بالمعادلة الذهبية (الجيش والشعب والمقاومة) بوصفها الدرع الوحيد القادر على حماية لبنان، وردع الأطماع الصهيونية، وانتزاع الحقوق دون قيد أو شرط.
رابعا: نحيي بكل فخر واعتزاز البطولات الأسطورية التي يسطرها المقاومون الأبطال على ثرى مدينة بنت جبيل وساحات الخيام وفي البياضة، حيث تتهاوى رهانات وأحلام قوات النخبة الصهيونية أمام ضرباتهم القوية. 
إن ما يشهده الميدان من تكبيد العدو خسائر فادحة في الأرواح والآليات، هو الرد الحاسم الذي يمنع الإحتلال من تحقيق أهدافه في السيطرة على هذه المناطق الإستراتيجية.
خامساً: إن صمود المقاومين في القرى الأمامية قد أسقط مشروع العدو الرامي لاتخاذ هذه الأرض "ورقة ضغط" لفرض شروطه المذلة. إننا نرفض بشكل قاطع أي محاولة صهيونية للمقايضة بين الإنسحاب من الأراضي المحتلة وبين نزع سلاح المقاومة أو جر لبنان إلى "معاهدات سلام" مشبوهة. 
إن دماء الشهداء في بنت جبيل والخيام وغيرها من بلدات الجنوب المقاوم الصامد، هي التي ترسم حدوداً لا يمكن للعدو تجاوزها لفرض "منطقة أمنية عازلة" على حساب سيادتنا الوطنية.
وخلصت هيئة التنسيق إلى التأكيد بأن النصر يُصنع في الميدان ببطولات المقاومين وصمود الأهل، وليس في أروقة المفاوضات . 
سيبقى لبنان عزيزاً مقتدراً عصياً على الانكسار أمام غطرسة الاحتلال، بفضل مقاومته الباسلة وصمود شعبنا البطل. 





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top