2026-11-06
بث مباشر
إعلان
عاجل
بالفيديو: لقاء بعد غياب طويل.. يارا تشارك فضل شاكر الغناء في جدة• أخبار السلب في بيروت.. قوى الأمن تحسم الجدل• إنفلونزا مبكرة وسلالة جديدة.. تحذير من البزري• من المولدات إلى المحروقات فزيت الزيتون.. "الاقتصاد" تتحرك• الكلفة الباهظة لهندسة الشرق الأوسط وتبدد رهانات الإدارة الاميركية..(د. محمد هزيمة)• روبيو: سأدعم فانس لخلافة ترامب إذا قرر خوض انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2028• لافتات تعود إلى الشوارع واجتماعات خلف الأبواب.. ماذا يحصل في البلديات؟• لا حرب على إيران ولا على لبنان؟•
وفيات

النقيب القصيفي ينعي الفنان روميو لحود: بقيت شامخا لا تهزك الريح مهما اشتد عصفها

وك

وكالات

22 تشرين الثاني 2022

النقيب القصيفي ينعي الفنان روميو لحود: بقيت شامخا لا تهزك الريح مهما اشتد عصفها
إعلان

نعى نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي الفنان روميو لحود وقال : اغمض روميو عينيه في ذكرى الاستقلال ، وقلبه مثقل بالحزن، على وطن ابدع في الإضاءة على تراثه، فكان اغنيته الدائمة كلمة، لحنا، صوتا ، اداء، ومسرح ابداعاته، متألقا ، انيقا، في الزمن الجميل الذي نستعيده في الذاكرة صورا زاهية، هيهات أن تتكرر.

الى دوحة مبدعين، مثقفين، انتسب، ومن عائلة اثر عنها شغفها بكل ما هو كتابة وفن وجمال ، من الزميلة الراحلة الين إحدى رائدات الصحافة الفرنكوفونية في لبنان سحابة نصف قرن ويزيد، إلى مصممة الازياء ذات الشهرة العالمية بابو لخود سعاده، إلى الفنانة ناي، فناهي المنتج لأعمال شقيقه المسرحية التي اضاءت ليالي بعلبك وجبيل، وسواها من المناطق، وبلغت تخوم العالمية.

معه أشرقت سلوى القطريب، وامتعت بصوتها المرنان، وحلقت بعيدا إلى فضاءات الروح المتوثبة . عدا العشرات من الفنانات والفنانين، الذين صقل مواهبهم واطلقهم يشقون طريقهم إلى النجومية.

الصديق روميو يغادرنا ، مضرجا بالحزن على وطن تهاوى وتداعى أمام ناظريه، بعدما حلت الكآبة محل فرح تعب عقودا لنشرة ، ودعوة الناس اليه.

اتخيله يحث الخطى للقاء الكسندرا التي تنتظره ، والعود في يدها تلامس اناملها اوتاره لتعزف مقامات الاحتفاء به في ملكوت السماء حيث لا حزن ولا ألم.

ويا صديقي، كم يعز علي عدم تحقيق ما كنت نويت عليه : تكريمك في نقابة المحررين،وباسمها، وانت كنت لها من الاوفياء، فالمرض الذي أثقل عليك،حال دون ذلك.

ولكنك، على تقلبات أحوال الزمن ، كنت:” قلعة كبيرة” وقلبا كبيرا” اتسع لكل الخيبات والانتصارات،وبقيت شامخا لا تهزك الريح مهما اشتد عصفها.

رحمك الله قدر ما تستحق وأكثر.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة