2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •   احتجاجات وهالوين.. فرنسا تستعد لسبت “عالي المخاطر”   •   وزارة الزراعة: فحوص مختبرات مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية تؤكد سلامة عيّنات زيت الزيتون من الجنوب   •   الحاج حسن عن القرار الظني في قضية المتفجرات: الاتهام غير منصف وظالم وحيثياته خاضعة لإملاءات سياسية معروفة   •   طوارئ الصحة: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى اليوم باتت 4389 شهيدا و 12428 جريحا   •   بالصورة: المُشتبه به بقتل الأب سمير ضو   •   بالأسماء: الادعاء على 8 أشخاص في ملف شحنة متفجرات ضهر البيدر   •  
المقالات

إحذروا المشهد العراقي!؟… غسان ريفي

sa

safir shamal

30 آب 2022

إحذروا المشهد العراقي!؟… غسان ريفي
إعلان

غالبا ما يسبق الحلول والانفراجات في نهاية أية مفاوضات تصعيد ميداني يحصد في طريقه العديد من المتحمسين للأطراف المتنازعة الذين يتخذون من الشارع حلبة للصراع.


ولطالما كان الوضع المتأزم في لبنان صورة مصغرة عما يجري في العراق حتى بات الكثير من المحللين يرددون بأنه “اذا اردت ان تعرف ماذا يجري في لبنان عليك ان تعرف ماذا يجري في العراق”.


تدحرج الوضع السياسي والامني في العراق بشكل دراماتيكي في ظل تجاذب إقليمي دولي بين قوى الخليج العربي وإيران والولايات المتحدة الاميركية والذي بدأ يترجم صراعا دمويا في بغداد حيث الاشتباكات تدور في الشوارع في ظل حصار شعبي مفروض على مراكز القرار لا سيما القصر الجمهوري، ما يؤكد بما لا يدعو للشك، أن لبنان اذا لم يجد المعنيون صيغة تضع حدًا للتسخين السياسي والطائفي الحاصل على خلفية تشكيل الحكومة وامكانية حصول الشغور الرئاسي والخلاف الدستوري على انتقال الصلاحيات الى حكومة تصريف الاعمال وما الى ذلك من هرطقات وبدع واجتهادات لا تمت الى الدستور بصلة، فضلا عن التسريبات عن توجه التيار الوطني الحر الى استخدام الشارع دفاعا عن موقع رئاسة الجمهورية والضغط لعدم نقل الصلاحيات الى حكومة تصريف الاعمال، وما قد يفتح ذلك الابواب على تحرك لشوارع اخرى، فإن الصراع سينتقل حتما من المراكز والمؤسسات الى الساحات في تطورات لا يحمد عقباها. 


تقول مصادر سياسية مواكبة ان مشهد العراق من المفترض ان يشكل عبرة لبعض السكرانين بشهوة السلطة الذين يستمرون بسياسات الاستئثار والانانية وتقديم مصالحهم على مصلحة اللبنانيين، ويتطلعون الى الاستحقاقات كمناسبة لتحقيق المكاسب وتعزيز النفوذ وتصفية الحسابات السياسية بدل الاستفادة منه للخروج من الازمات بما ينقذ البلاد والعباد.


وترى هذه المصادر أن هذا النهج في التفكير لا يمكن ان يبني شراكة وطنية ولا يساهم في إيجاد الحلول، وقد يحمل في الايام المقبلة في حال استمر الى فوضى غير مسبوقة تترجم فلتانا امنيا، خصوصا اننا في بلد ساقط اقتصاديا وماليا ومنهار اجتماعيا وكل يوم يطل على اللبنانيين يكون أسوأ مما مضى في ظل عجز كامل للدولة لاسباب لا تعد ولا تحصى أوصلت البلاد الى الدرك الاسفل من جهنم.


وتسأل هذه المصادر: ما هي مصلحة الساعين لتعزيز نفوذهم في السلطة على مسافة شهرين من انتهاء العهد، بفتح الباب اللبناني على المشهد العراقي؟، وهل السعي للحصول على وزير بالزائد في الحكومة او الوصول الى الثلث المعطل لمهلة شهرين فقط يستدعي الدخول في هذه المغامرة التي قد تشعل فتيل الانفجار الذي من شأنه ان يحرق الاخضر واليابس؟ أم أن من يعمل على تحقيق هذه المكاسب بات على قناعة ان الفراغ الرئاسي حاصل لا محالة؟.


وتشدد المصادر نفسها، على انه اذا كانت النوايا حسنة فإن على الجميع أن يبذل كل الجهود لتشكيل الحكومة وفق الثوابت والمسلمات المطروحة ولانتخاب رئيس للجمهورية منعا للشغور ودخول البلاد في فراغ قاتل، وما دون ذلك سيكون المشهد العراقي هو المسيطر، فهل يعي رأس السلطة المخاطر الوجودية للبنان التي تحيط بنهاية عهده!؟..

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة