2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •   احتجاجات وهالوين.. فرنسا تستعد لسبت “عالي المخاطر”   •   وزارة الزراعة: فحوص مختبرات مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية تؤكد سلامة عيّنات زيت الزيتون من الجنوب   •   الحاج حسن عن القرار الظني في قضية المتفجرات: الاتهام غير منصف وظالم وحيثياته خاضعة لإملاءات سياسية معروفة   •   طوارئ الصحة: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى اليوم باتت 4389 شهيدا و 12428 جريحا   •   بالصورة: المُشتبه به بقتل الأب سمير ضو   •   بالأسماء: الادعاء على 8 أشخاص في ملف شحنة متفجرات ضهر البيدر   •  
المقالات

هل فهم باسيل رسالة ميقاتي؟!… غسان ريفي

sa

safir shamal

22 آب 2022

هل فهم باسيل رسالة ميقاتي؟!… غسان ريفي
إعلان

ثبت بالوجه الشرعي أن النائب جبران باسيل يُمعن في تعطيل تشكيل الحكومة بهدف تحقيق مصالح شخصية ومكاسب سياسية على حساب اللبنانيين والمصلحة الوطنية العليا في ختام عهد شكل فيه رئيس التيار الوطني الحر كابوسا مزعجا لكل فئات المجتمع اللبناني. 


يبدو واضحا ان باسيل “يتقلب على جمر النار” فلا هو قادر على تسويق نفسه لرئاسة الجمهورية خلفا لعمه ميشال عون، ولا هو قادر على ان يكون له اليد الطولى في حكومة نهاية العهد، ولا هو قادر على استمالة الشارع المسيحي في ظل تراجع واضح ترجمته الانتخابات النيابية، ولا هو قادر على اقناع حلفائه بوجهات نظره السياسية، ولا هو قادر على ان يدخل شريكا مضاربا على العهد الجديد، ولا هو قادر على ان يكون رئيسا للجمهورية او ان يكون صانعا لهذا الرئيس. 


ومما يزيد من “هستيريا” باسيل، هو عدم قدرته على مواجهة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي يضع الاصول الدستورية في تشكيل الحكومة فوق كل إعتبار، ويحرص على ان يكون التأليف حصرا بينه وبين رئيس الجمهورية مستبعدا باسيل الذي يحاول ان يلعب دورا سياسيا اكبر منه متناسيا ان الزمن الاول قد تحول.


يمكن القول، إن باسيل بدأ يفقد زمام المبادرة السياسية خصوصا أن اللبنانيين باتوا على قناعة بأنه يعمل على ضرب أي توافق يمكن ان يحصل بين الرئيسين عون وميقاتي لتشكيل الحكومة، ولعل المبادرة الايجابية الأخيرة التي قام بها الرئيس المكلف شكلت دليلا واضحا على أن باسيل يُجهض اي محاولة لتشكيل الحكومة ظنا منه ان بقاء حكومة تصريف الاعمال والهرطقات الدستورية حول تسليم الصلاحيات التي يسعى الى استنباطها عبر فريق المستشارين المستوطنين في قصر بعبدا من شأنها ان تمدد وجوده ضمن المسرح السياسي خصوصا انه يعيش هاجس الخسارات التي ستتوالى عليه مع انتهاء العهد.


لذلك، لم يعد امام باسيل في الوقت الراهن سوى إصدار البيانات التي لم تعد تقنع احدا، واطلاق التصريحات التي تعبر عن الحالة النفسية المضطربة التي يعيشها، ومحاولة الاساءة الى موقع رئاسة الحكومة والتي تعبر عن اليأس الذي تدفع صاحبه للجوء الى هذا السلوك، لذلك فإن المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي وتحسسا منه بما يعانيه باسيل، أكد يوم أمس ان عليه ان يفهم بأن الحكومة لن تؤلف إلا وفق الاصول الدستورية، داعيا باسيل الى ان يساجل نفسه في المرآة، فهل يفهم باسيل الرسالة أم ان فصول “الهستيريا” ستتواصل؟!..

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة