2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل لماذا غابت بلديات جبيل الشيعية عن اللقاء مع رئيس الجمهورية..(بقلم: ناجي علي أمهز)   •   الولايات المتحدة أصدرت تحذيرا لرعاياها في فرنسا   •   ديوكوفيتش يواجه معركة صعبة للتأهل إلى البطولة الختامية بعد خسارته في بازل   •   المنظمون: رالي دكار 2027 سيقام في المغرب والبرتغال   •   الكرملين: بوتين منفتح على الحوار مع الجميع بمن فيهم ماكرون وميرتس   •   قاليباف: نهج “العصا والجزرة” لا تأثير له على إيران   •   مطلوب بتجارة المخدّرات بقبضة الجيش في الكرنتينا   •   رائد خوري: كفى تأجيلاً.. لا يزال المودع اللبناني يجهل مصير أمواله!   •  
المقالات

بايدن في الشرق الأوسط.. المصالح فوق القيم

وك

وكالات

13 تموز 2022

بايدن في الشرق الأوسط.. المصالح فوق القيم
إعلان
وصل الرئيس الأميركي، الأربعاء، إلى تل أبيب في زيارة إلى الشرق الأوسط، هي الأولى منذ توليه منصب الرئاسة. وتلفت الزيارة أنظار العالم، ليس لأن الحرب الروسية الأوكرانية وتبعاتها تطغى عليها، بل لأن الجميع، بمن فيهم الأميركيون، يرون أن بايدن يضرب بعرض الحائط قيم الديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان التي نادى بها الرئيس الأميركي من أجل بضعة براميل إضافية من النفط السعودي.
أمام الرئيس الأميركي الانتخابات النصفية الأميركية.. ومعروف أن الناخب الأميركي يصوّت بحسب سعر صفيحة البنزين.. وأمام غلاء أسعار النفط عالمياً، بسبب الحرب الروسية الأوكرانية بشكل رئيسي، وجد بايدن أنه لا بدّ من إعادة استرضاء السعودية التي وصفها في بدايات ولايته بـ"الدولة المنبوذة"، وخفف من تصدير الأسلحة إليها على خلفية الحرب في اليمن، وعلى خلفية مقتل الصحافي جمال خاشقجي في سفارة السعودية في تركيا.
ووجد الجمهور العربي في مواقع التواصل الإجتماعية في سياسة الرئيس الأميركي نوعاً من النفاق وتفضيلاً للمصالح الإقتصادية على القيم والمبادئ الانسانية، واعتبر بعضهم أن ما يقوم به بايدن من أجل الحصول على دعم السعودية في مواجهة روسيا هو نوع من التذلل بعدما قام بعزلها على مدى عامين من ولايته.
الإداره الامريكيه لايهمها إلا مصلحتها وأمن إسرائيل اما الأمور الباقيه فهي عند الامريكان شيءٍ ثانوي بايدن لولا أزمة الطاقه التي تعاني منها أوروبا وامريكابسب الحرب في اوكرانيا لماذهب إلى الشرق الاوسط وخاصة إلى المملكه العربيه السعوديه الكل يعرف ذالك لكن أظن إنه سيسمع ما لايرضيه. 
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة