2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل رسائل خامنئي إلى أذرع إيران.. مخاوف من توريط لبنان في مواجهة جديدة   •   معرض "باقي بأرضي" تنظيم جيد لأناس تحتاج الفرح...(جهاد أيوب)   •   توقيف سوري بحوزته "40 علبة كوكايين" في المطار   •   المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية متوقفة عند التحقق من خلوّ المناطق التجريبية من السلاح   •   متظاهرون إسرائيليون يطالبون المعارضة بالتحالف مع الأحزاب العربية لإطاحة نتنياهو   •   بينانس تقول إنها غطت 6 مليارات دولار من 6.3 مليار سرقت في هجوم إلكتروني   •   إيلي محفوض: من الضروري إجراء الانتخابات النيابية في أسرع وقت   •   اشتباكات متفرقة في فرنسا عقب مسيرات سلمية والشرطة تتأهب لأعمال عنف محتملة   •  
المتفرقات

"فايسبوك": محادثات جماعية بين "ماسنجر" و"إنستغرام"

وك

وكالات

01 تشرين الاول 2021

إعلان
أعلنت شركة "فايسبوك" إطلاق ميزة تتيح للمستخدم المشاركة في محادثات جماعية، تضم مستخدمين من منصتي "ماسنجر" و"إنستغرام"، في خطوة ضمن مساعي الشركة العملاقة لجعل تطبيقاتها تعمل مع بعضها البعض على نحو يسهل الأمر على المستخدم.
ومن أجل الاستفادة من هذه الميزة، يجب أن يختار المشترك تفعيلها ما بين تطبيقي "ماسنجر" و"إنستغرام" واختيار إجراء محادثات جماعية. ووفقاً لـ"فايسبوك" فإن "أكثر من 70 بالمئة من الأشخاص المؤهلين على إنستغرام حدثوا اختيارهم إلى تجربة ماسنجر الجديدة".كما كشفت "فايسبوك" عن ميزات أخرى، بالإضافة إلى المراسلة الجماعية العابرة للتطبيقات، بما فيها خاصية استطلاعات الرأي التي ستتم إضافتها إلى المحادثات الجماعية. وتعتبر استطلاعات الرأي بهذا الشكل مفيدة وممتعة لمستخدمي تطبيقات "فايسبوك"، فهي تتيح على سبيل المثال لمجموعة من الأصدقاء طرح فكرة ما أو مجموعة خيارات ليقوم المشاركون بالتصويت عليها والاختيار فيما بينها.وفي تشرين الأول/أكتوبر 2020، أطلق "فايسبوك" خدمة المحادثات العابرة لتطبيقي "إنستغرام" و"ماسنجر"، حيث أتاحت لأول مرة، آنذاك، لمستخدم أي من التطبيقين إجراء محادثة مع صديق على التطبيق الآخر. وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أطلق "فايسبوك" خدمة "الرسائل الزائلة" على منصتي "ماسنجر" و"إنستغرام" أيضاً. ومن شأن تلك الخدمة مسح جميع الرسائل والصور والفيديوهات أوتوماتيكياً في المحادثات، بعد الاطلاع عليها من قبل المستلم، بعد فترة من الزمن.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة