أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب لم يتخذ حتى الآن قرارا بشأن تنفيذ عمل عسكري ضد إيران، مشيرا إلى أن واشنطن لا تزال منفتحة على التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب.
وقال روبيو خلال مؤتمر صحفي أثناء انعقاد قمة مجموعة العشرين في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا: “بإمكاننا تحقيق الأهداف العسكرية إذا سعينا إلى ذلك. لم يتخذ (ترامب) قرارا بعد. ليس لدي أي إعلان بهذا الشأن اليوم، ولا نتعامل باستخفاف مع أي من ذلك”.
وأضاف أنه لا يعلم ما إذا كان هناك إطار زمني محدد للمحادثات التي تقودها قطر، في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد والتوصل إلى تسوية دبلوماسية.
وأضاف أن واشنطن منفتحة على الحل الدبلوماسي للحرب مع إيران، في وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمال اندلاع جولة جديدة من المواجهات بين البلدين عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية لعام 2026.
تحذيرات إدارة ترامب
وجاءت هذه التطورات قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي الأميركية لعام 2026، وفي ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط، ما يعزز المخاوف من دخول العلاقات الأميركية الإيرانية مرحلة جديدة من التصعيد بعد الانتخابات.
وفي سياق متصل، أشار روبيو إلى تزايد اهتمام المجتمع الدولي بالتوصل إلى وقف إطلاق نار محدود في البحر الأسود، في إطار الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات وضمان استمرار حركة الملاحة.
ولفت وزير الخارجية الأميركي إلى أنه تحدث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف بشأن إمكانية عقد لقاء بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة “أبيك” التي تنعقد في نوفمبر المقبل.
في الوقت نفسه، أكد روبيو أنه لا يستبعد توجيه دعوة إلى الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي لحضور قمة العشرين المقبلة، إلا أنه أكد على أن القرار في ذلك يعود إلى الرئيس دونالد ترامب.
أمن الغذاء وسلاسل التوريد
وعلى صعيد آخر، قال روبيو إن وزراء خارجية مجموعة العشرين أجمعوا على أهمية تعزيز أمن الغذاء وسلاسل توريد المعادن الحيوية، إلى جانب ضمان حرية الملاحة وحماية طرق التجارة الدولية.
وفي تغريدة عبر حسابه على منصة “إكس”، عقب اختتام اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين، شدد روبيو على أن تأمين سلاسل الإمداد يمثل عنصرا أساسيا لتحقيق النمو الاقتصادي.
وأكد ضرورة الحفاظ على أمن وانفتاح الممرات التجارية الحيوية، ومن بينها مضيق هرمز ومضيق باب المندب، مشيرا إلى أهمية استمرار حركة التجارة عبرهما دون عوائق.
كما دعا إلى تعزيز سلاسل إمداد المعادن الحيوية وتوسيعها، معتبرا أن تأمين هذه الموارد يمثل ضرورة لحماية المستقبل الاقتصادي وضمان استقرار التجارة العالمية.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية