"وين الثوار؟".. "الثورة فكرة"..
لعل هذه العبارة، هي أبرز ما جاء في الكليب الجديد "الف ليلة وليل" الذي أنتجته وكتبته ميشيل ونويل كسرواني، وبُث الخميس عبر قناتيهما في "يوتيوب" وسائر المنصات الاجتماعية، كون العبارة تمهّد لرسالة أساسية، يتلوها عمر الأبيض المشارك معهما في الكليب، ويقول فيها: "قبلان جوع ونام بالشارع.. بس بدي سقط نظام".
تجسد عبارات الأبيض مسار الثورة اللبنانية التي لا يمكن أن تختزل في "إعاشة" لإسكات الناس. الثورة مسار، "فكرة"، بحسب الأختين كسرواني في الكليب. لم يخرج الثوار لمطالبة النظام بتأمين كفاف يومهم، ولا بكهرباء وخدمات فقط.. طالبوا باجتثاثه، بإسقاطه، كونه المسؤول عن كل المعاناة.
تسرد الاختان كسرواني حيثيات الاحتجاج اللبناني على النظام. من دعوة مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية للناشطين، وصولاً الى سرقة المصارف لأموال الناس. بكلمات مختصرة، وموسيقى "راب"، وأداء مفصل، تحددان التحرك اللبناني باتجاه الاحتجاجات لاسقاط النظام. يتوقف الكلام عند تصريح عمر الابيض الذي يقول: "ما بدي آكل.. صندوقة الاعاشة يعني نهاية الثورة". ويضيف: "أقبل بالجوع، والنوم بالشارع، والعيش بلا كهرباء وبالحر.. لكنني أريد اسقاط النظام".
ينتهي الكلام هنا. تختصر تلك الكلمات كل الوجع. تنهي ميشيل ونويل كسرواني الكليب بعبارات: "لن ننسى، لن نصالح، لن نساوم، لن نصافح"...
لعل هذه العبارة، هي أبرز ما جاء في الكليب الجديد "الف ليلة وليل" الذي أنتجته وكتبته ميشيل ونويل كسرواني، وبُث الخميس عبر قناتيهما في "يوتيوب" وسائر المنصات الاجتماعية، كون العبارة تمهّد لرسالة أساسية، يتلوها عمر الأبيض المشارك معهما في الكليب، ويقول فيها: "قبلان جوع ونام بالشارع.. بس بدي سقط نظام".
تجسد عبارات الأبيض مسار الثورة اللبنانية التي لا يمكن أن تختزل في "إعاشة" لإسكات الناس. الثورة مسار، "فكرة"، بحسب الأختين كسرواني في الكليب. لم يخرج الثوار لمطالبة النظام بتأمين كفاف يومهم، ولا بكهرباء وخدمات فقط.. طالبوا باجتثاثه، بإسقاطه، كونه المسؤول عن كل المعاناة.
تسرد الاختان كسرواني حيثيات الاحتجاج اللبناني على النظام. من دعوة مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية للناشطين، وصولاً الى سرقة المصارف لأموال الناس. بكلمات مختصرة، وموسيقى "راب"، وأداء مفصل، تحددان التحرك اللبناني باتجاه الاحتجاجات لاسقاط النظام. يتوقف الكلام عند تصريح عمر الابيض الذي يقول: "ما بدي آكل.. صندوقة الاعاشة يعني نهاية الثورة". ويضيف: "أقبل بالجوع، والنوم بالشارع، والعيش بلا كهرباء وبالحر.. لكنني أريد اسقاط النظام".
ينتهي الكلام هنا. تختصر تلك الكلمات كل الوجع. تنهي ميشيل ونويل كسرواني الكليب بعبارات: "لن ننسى، لن نصالح، لن نساوم، لن نصافح"...
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية