قُتلت امرأة وأصيب 5 مدنيين آخرين جراء قصف قوات النظام والطائرات الحربية الروسية مخيماً في قرية باتنتة شمالي ادلب، ومناطق متفرقة من ريف المحافظة الغربي، في تصعيد جديد بعد توقف دام نحو 5 أيام.وأشار الدفاع المدني السوري في تغريدة الجمعة، إلى أن القصف استهدف مخيماً عشوائياً قرب قرية باتنته، ما أدى إلى مقتل امرأة وإصابة امرأة آخرى وطفلة، فيما أصيبت امرأتان بقصف مماثل استهدف مدينة جسر الشغور، كما أصيب طفل بقصف على قرية أم الريش غربي إدلب".
واستهدف القصف أيضاً قرى قلب لوزة وجفتلك قطرون غربي إدلب، وصفوهن والفطيرة واحسم ومرعيان في جبل الزاوية جنوبي المحافظة، بالتزامن مع غارات جوية روسية استهدفت أطراف بلدة الزيارة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وصاروخ أرض-أرض استهدف جبل الأربعين قرب أريحا.وكانت الغارات الروسية قد توقفت في 26 أيلول/سبتمبر، قبل عقد قمة جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في مدينة سوشي الروسية الأربعاء، حيث أكدا التزامهما بالاتفاقيات المبرمة بشأن "ضرورة إخلاء محافظة إدلب من الإرهابيين"، إلا أن الواقع على الأرض يشير إلى عدم استمرار الاتفاق. وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن الطائرات الحربية الروسية عادت لتستأنف قصفها الجوي على منطقة خفض التصعيد، بعد ساعات من الحشود الكبيرة والمتبادلة في المنطقة، وتحديداً في إدلب، بين الجانب التركي والفصائل الموالية له من جهة، وقوات النظام السوري والفصائل التابعة لها من جهة أخرى.وأضاف المرصد أن قيادة القوات التركية طلبت من جميع قواتها المنتشرة في إدلب وريف حلب الغربي الخميس، التأهب ورفع الجاهزية القتالية لكافة العناصر والقيادات العسكرية. كما عمدت القوات التركية، بحسب المرصد، ولأول مرة منذ دخولها إلى إدلب وريف حلب الغربي، إلى نشر مجموعة أسلحة مضادة للدروع ضمن نقاطها على طول خطوط الاشتباك مع قوات النظام والفصائل التابعة لها، مع تثبيت مدافع الهاون وتوجيه نيرانها على المحاور المقابلة وخطوط الإمداد.
ويتزامن التصعيد في ادلب مع تلويح النظام لعملية عسكرية على الطريق الدولي حلب-اللاذقية المعروف ب"إم-4"، بهدف "طرد فصائل المعارضة السورية".وفي وقت سابق، قالت صحيفة "الوطن" الموالية للنظام، إن النظام استكمل استعداده لشن عملية عسكرية محتملة في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الغربي لطرد فصائل المعارضة، بدعم جوي روسي تمهيداً لافتتاح الطريق الدولي أمام حركة المرور والترانزيت ب"تفاهمات روسية أميركية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية