زيارة رئيس وزراء الأردن بشر الخصاونة هي الزيارة الأولى لمسؤول رسمي عربي إلى لبنان منذ فترة طويلة. وهي الزيارة الأولى لمسؤول عربي بعد تشكيل الحكومة. إلى جانب الملفات المعلنة والتي تم بحثها حول ملفي الكهرباء والغاز، تشير المعلومات إلى أن رئيس الوزراء الأردني اقترح تشكيل لجنة ثلاثية تضم لبنان والأردن وسوريا، لبحث الملفات المشتركة والتنسيق في العديد من المجالات بينها تصريف الإنتاج الزراعي.سعادة ميقاتيبدأ رئيس الوزراء الأردني زيارته بلقاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، في السراي الحكومي. وبعد اللقاء عقد الرئيسان ميقاتي والخصاونة لقاء صحافياً مشتركاً استهله الرئيس ميقاتي بالقول: "بداية أحب أن أعبّر عن سعادتي الكبيرة باستقبال السيد رئيس الوزراء في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، بكل ما للكلمة من معنى. فاليوم الزيارة على رمزيتها، هي زيارة للتعبير عن التضامن والأخوة مع لبنان والشعب اللبناني. وهذا في الحقيقة ليس غريباً عن الأردن. وإذا نظرنا إلى تاريخ العلاقات بين البلدين، فالمملكة كانت إلى جانب لبنان في كل المحن التي مر بها، كما أن لبنان كان إلى جانب الأردن دائماً. فنحن دول في المنطقة وكل منا يمر بمحنة، ولكن كنا دائماً أخوة بكل ما للكلمة من معنى".
اضاف ميقاتي: "هذا ليس غريباً عن الأردن، لأن هناك علاقة تاريخية. واليوم، جلالة الملك عبدالله الثاني يستمر بالسياسة التي تتبعها الأردن، لأنه من ثمار الشجرة الهاشمية المباركة، وخاصة أنه ابن الملك حسين بن طلال رحمه الله، الذي كان دائماً إلى جانب لبنان، ولم يترك مناسبة إلا وعبّر فيها عن محبته واخوته للبنان قيادة وشعباً". وقال متوجهاً إلى الخصاونة: "مجدداً أشكر دولتك على هذه الزيارة وعلى التضامن الذي نقلته من جلالة الملك، ومن الحكومة الاردنية. ونحن رأينا خلال الاجتماعات التي حصلت اليوم مدى الحرص على تأمين الأمور الأساسية. وتطرقنا أيضاً إلى العلاقات الثنائية، وخصوصاً ما يتعلق بموضوع الطاقة. وهذا الأمر سيكون مدار بحث في الاجتماع الثنائي بين وزيري الطاقة، حتى نستطيع الوصول إلى استجرار الكهرباء من الأردن، واستجرار الغاز المصري الذي سيمر عبر الأردن وسوريا. فهذان الأمران مهمان جداً وسيكونا موضوع متابعة وتنفيذ سريع بإذن الله".رسالة شكر من عونوبعدها، توجه الخصاونة إلى القصر الجمهوري، حيث التقى رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي شدد على تقديره العميق للفتة المميزة التي خصّ بها ملك الأردن عبدالله الثاني لبنان، في الكلمة التي ألقاها أمام الجميعة العامة للأمم المتحدة في نيويورك قبل أيام، حين دعا المجتمع الدولي إلى المساعدة على نهوض لبنان. وهو الذي كان من أوائل المبادرين إلى تقديم مساعدات عاجلة له بعد كارثة انفجار المرفأ. وأكد عون على متانة العلاقات التاريخية بين لبنان والأردن، وعلى تبادل مشاعر المحبة والاحترام بين الشعبين اللبناني والأردني.
وقد سلم الرئيس عون الخصاونة، رسالة خطية موجهة إلى ملك الأردن يشكره فيها على مواقفه الداعمة للبنان، والدعوة التي أطلقها لمساعدته. ومما جاء فيها: "إن ثقتي كبيرة بأن الغيارى على نهوض لبنان كمثل جلالتكم، لن يتركوا شعبه رازحاً تحت المحنة. وقد شكل انطلاق عمل الحكومة الجديدة، فرصة بالغة الأهمية لوطننا في هذه المرحلة، لاستجماع قواه، وتعزيز تضامن شعبه، والبدء بمرحلة النهوض بدعم الأشقاء والأصدقاء". وتطرق البحث في خلال اللقاء، الذي حضره وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، إلى عدد من الملفات التي تهم البلدين، والمساعدات التي يقدمها الأردن للبنان لمواجهة أزمته الاقتصادية الحادة.الخصاونة: الإسناد والدعموبعد اللقاء، قال الخصاونة: "تشرفت للتو بلقاء فخامة رئيس الجمهورية ونقلت له تحيات الملك الأردني، والمشاعر الدائمة والداعمة لأشقائكم في المملكة الأردنية الهاشمية من سيدي صاحب الجلالة، مروراً بالحكومة الأردنية والشعب الأردني، للبنان وشعبه الحبيب والمؤسسات اللبنانية. وحمّلني فخامة الرئيس أيضاً رسالة خطية إلى أخيه الملك عبدالله". وأضاف: "لدينا جملة من اللقاءات في هذه الزيارة التضامنية المستمرة مع لبنان الشقيق. وتعرفون أن جلالة الملك أشار في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أيام إلى حرصه الدائم والأكيد على هذا البلد الشقيق والحبيب، الذي له المكانة الرفيعة والمنزلة العالية في قلوب كل الأردنيين. ودعمنا للبنان مستمر ونسعى ونعمل باتجاه الكثير من الإجراءات العملية، التي من شأنها أن تلبي بعض الاحتياجات العاجلة والضرورية التي يحتاجها لبنان".
وقال:"عبّرت لفخامة الرئيس وسأواصل لقاءاتي اليوم مع دولة رئيس الوزراء ودولة رئيس مجلس النواب، لتجديد التأكيد على مواصلة إسنادنا ودعمنا لاحتياجات لبنان الحبيب والغالي. ولدينا أيضا جملة من اللقاءات الثنائية لمجموعة من أصحاب المعالي الوزراء الذين يصطحبونني اليوم مع نظرائهم اللبنانيين، لاسيما في مجال الطاقة والكهرباء، التي نسعى ونعمل على إيجاد وسائل لتأمينها للبنان من قبل المملكة الأردنية الهاشمية، بالتعاون أيضاً مع أشقائنا في جمهورية مصر العربية. وشددت في هذه اللقاءات على استعدادنا الكامل للعمل لتأمين كل المتطلبات التي يحتاجها لبنان الشقيق، الذي لن ندخر جهداً كدأبنا دوماً بقيادة جلالة الملك، في دعمه وإسناده، وهو البلد العزيز والغالي علينا الذي قدم الكثير الكثير لمحيطه العربي، وقدم الكثير من الاسهامات بالموهبة التي يتمتع بها شعبه الغالي والعزيز على قلوبنا جميعا".
اضاف ميقاتي: "هذا ليس غريباً عن الأردن، لأن هناك علاقة تاريخية. واليوم، جلالة الملك عبدالله الثاني يستمر بالسياسة التي تتبعها الأردن، لأنه من ثمار الشجرة الهاشمية المباركة، وخاصة أنه ابن الملك حسين بن طلال رحمه الله، الذي كان دائماً إلى جانب لبنان، ولم يترك مناسبة إلا وعبّر فيها عن محبته واخوته للبنان قيادة وشعباً". وقال متوجهاً إلى الخصاونة: "مجدداً أشكر دولتك على هذه الزيارة وعلى التضامن الذي نقلته من جلالة الملك، ومن الحكومة الاردنية. ونحن رأينا خلال الاجتماعات التي حصلت اليوم مدى الحرص على تأمين الأمور الأساسية. وتطرقنا أيضاً إلى العلاقات الثنائية، وخصوصاً ما يتعلق بموضوع الطاقة. وهذا الأمر سيكون مدار بحث في الاجتماع الثنائي بين وزيري الطاقة، حتى نستطيع الوصول إلى استجرار الكهرباء من الأردن، واستجرار الغاز المصري الذي سيمر عبر الأردن وسوريا. فهذان الأمران مهمان جداً وسيكونا موضوع متابعة وتنفيذ سريع بإذن الله".رسالة شكر من عونوبعدها، توجه الخصاونة إلى القصر الجمهوري، حيث التقى رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي شدد على تقديره العميق للفتة المميزة التي خصّ بها ملك الأردن عبدالله الثاني لبنان، في الكلمة التي ألقاها أمام الجميعة العامة للأمم المتحدة في نيويورك قبل أيام، حين دعا المجتمع الدولي إلى المساعدة على نهوض لبنان. وهو الذي كان من أوائل المبادرين إلى تقديم مساعدات عاجلة له بعد كارثة انفجار المرفأ. وأكد عون على متانة العلاقات التاريخية بين لبنان والأردن، وعلى تبادل مشاعر المحبة والاحترام بين الشعبين اللبناني والأردني.
وقد سلم الرئيس عون الخصاونة، رسالة خطية موجهة إلى ملك الأردن يشكره فيها على مواقفه الداعمة للبنان، والدعوة التي أطلقها لمساعدته. ومما جاء فيها: "إن ثقتي كبيرة بأن الغيارى على نهوض لبنان كمثل جلالتكم، لن يتركوا شعبه رازحاً تحت المحنة. وقد شكل انطلاق عمل الحكومة الجديدة، فرصة بالغة الأهمية لوطننا في هذه المرحلة، لاستجماع قواه، وتعزيز تضامن شعبه، والبدء بمرحلة النهوض بدعم الأشقاء والأصدقاء". وتطرق البحث في خلال اللقاء، الذي حضره وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، إلى عدد من الملفات التي تهم البلدين، والمساعدات التي يقدمها الأردن للبنان لمواجهة أزمته الاقتصادية الحادة.الخصاونة: الإسناد والدعموبعد اللقاء، قال الخصاونة: "تشرفت للتو بلقاء فخامة رئيس الجمهورية ونقلت له تحيات الملك الأردني، والمشاعر الدائمة والداعمة لأشقائكم في المملكة الأردنية الهاشمية من سيدي صاحب الجلالة، مروراً بالحكومة الأردنية والشعب الأردني، للبنان وشعبه الحبيب والمؤسسات اللبنانية. وحمّلني فخامة الرئيس أيضاً رسالة خطية إلى أخيه الملك عبدالله". وأضاف: "لدينا جملة من اللقاءات في هذه الزيارة التضامنية المستمرة مع لبنان الشقيق. وتعرفون أن جلالة الملك أشار في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أيام إلى حرصه الدائم والأكيد على هذا البلد الشقيق والحبيب، الذي له المكانة الرفيعة والمنزلة العالية في قلوب كل الأردنيين. ودعمنا للبنان مستمر ونسعى ونعمل باتجاه الكثير من الإجراءات العملية، التي من شأنها أن تلبي بعض الاحتياجات العاجلة والضرورية التي يحتاجها لبنان".
وقال:"عبّرت لفخامة الرئيس وسأواصل لقاءاتي اليوم مع دولة رئيس الوزراء ودولة رئيس مجلس النواب، لتجديد التأكيد على مواصلة إسنادنا ودعمنا لاحتياجات لبنان الحبيب والغالي. ولدينا أيضا جملة من اللقاءات الثنائية لمجموعة من أصحاب المعالي الوزراء الذين يصطحبونني اليوم مع نظرائهم اللبنانيين، لاسيما في مجال الطاقة والكهرباء، التي نسعى ونعمل على إيجاد وسائل لتأمينها للبنان من قبل المملكة الأردنية الهاشمية، بالتعاون أيضاً مع أشقائنا في جمهورية مصر العربية. وشددت في هذه اللقاءات على استعدادنا الكامل للعمل لتأمين كل المتطلبات التي يحتاجها لبنان الشقيق، الذي لن ندخر جهداً كدأبنا دوماً بقيادة جلالة الملك، في دعمه وإسناده، وهو البلد العزيز والغالي علينا الذي قدم الكثير الكثير لمحيطه العربي، وقدم الكثير من الاسهامات بالموهبة التي يتمتع بها شعبه الغالي والعزيز على قلوبنا جميعا".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية