بعد أربعة أيام على فقدان أثره، أفاد ناشطون سوريون بأن فرع "الأمن الجنائي" في دمشق اعتقل الناشط يونس سليمان المعروف باسم "فلاح الضيعة" في طرطوس، بعد استدعائه إلى دمشق للتحقيق معه من دون إخباره بفحوى التهم الموجهة إليه.
وسليمان، الذي يدير صفحة "مواطنون مع وقف التنفيذ" في فايسبوك، وهي مجموعة تعرف عن نفسها بأنها "تضم مهمشين ملاحقين من السلطة"، يُعتقل للمرة الرابعة، بعد اصطدامه بشخصيات أمنية وفاعليات سياسية محلية في طرطوس، اثر قيامه بانتقادها والمجاهرة بذلك في حساباته الاجتماعية.
آخِر الصدامات، كان مع محافظ طرطوس صفوان أبو سعدى، حين قال "فلاح الضيعة" ان المحافظ لا يستحق منصبه.. وتعرض للملاحقة الأمنية وتم استدعاؤه الى "الجرائم المعلوماتية" وأخيراً الى الأمن الجنائي، من دون أن تُعرف الجهة التي ادعت عليه.
ونقل "تلفزيون سوريا" عن مصادر قولها ان "الجهات المدّعية على يونس تعددت" بدءاً من رئيس "مجلس الشعب"، إلى الأمين القطري المساعد لحزب البعث، وذلك بتهم تراوحت بين "التشجيع على التظاهر والمسّ والنيّل من هيبة الدولة أو التهمة الأشهر وهن نفسية الأمة والتي يستخدمها النظام كثيراً في كمّ أفواه الناشطين والإعلاميين ومن يتجرأ على رفع الصوت ضد الفساد".
ونشطت حملة الكترونية في طرطوس للسؤال عن يونس سليمان، وذكّر أحد الناشطين بمادة قانونية تتيح للسوريين التعبير عن رأيهم. وقال: "الحرية لمعتقل الرأي يونس سليمان"، مشيراً الى ان "المادة رقم ٣٨ من الدستور السوري تقول: لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى وأن يسهم في الرقابة والنقد البناء بما يضمن سلامة البناء الوطني والقومي ويدعم النظام الاشتراكي وتكفل الدولة حرية الصحافة والطباعة والنشر وفقاً للقانون".
وتوجه أحد متابعيه اليه بالقول: "ناصرت الجميع وتكلمت بلسان الجميع وجرأتك جعلتلك تختلف عن الجميع وإن كان كلامك يردده الجميع فيما بينهم ولا يملكون الجرأة على نشره. نعول على الشرفاء من أبناء وطني وما أكثرهم. أنت صوت من لا صوت لهم نأمل لك السلامة وأن تكون بخير".
وفيما أكد أحدهم ان سليمان "ليس إرهابياً"، قال آخر: "لن تسكتوا صوت الحق ولن نتوقف عن كشف الفساد كلنا يونس سليمان". ودعوا لإطلاق سراحه.
ونشطت مجموعة "مواطنون مع وقف التنفيذ" في الساحل السوري قبل فترة، وعُرفت بنشر المواد التي تنتقد شخصيات محسوبة على النظام لجهة تقصيرها إدارياً، أو ملاحقة الناس. ولطالما جاهر يونس سليمان بانتقاداته للأداء الحكومي. وتعرض للاعتقال في يناير/كانون الثاني الماضي، وأجري ضبط بحقه في قسم الجرائم الإلكترونية. وخلص التحقيق إلى "تقديم المقبوض عليه يونس سليمان إلى المحامي العام في طرطوس بتهمة نشر منشورات، والتعليق بكلام مسيء بحق محافظ طرطوس، عبر صفحته الشخصية في فايسبوك، ومن خلال المجموعة المسماة مواطنون مع وقف التنفيذ، مستخدماً جهازه الخلوي ومعترفاً بما نسب إليه، وفقاً لخلاصة تحقيق فرع المعلومات، الذي نشر يونس صورة عنه".
وسليمان، الذي يدير صفحة "مواطنون مع وقف التنفيذ" في فايسبوك، وهي مجموعة تعرف عن نفسها بأنها "تضم مهمشين ملاحقين من السلطة"، يُعتقل للمرة الرابعة، بعد اصطدامه بشخصيات أمنية وفاعليات سياسية محلية في طرطوس، اثر قيامه بانتقادها والمجاهرة بذلك في حساباته الاجتماعية.
آخِر الصدامات، كان مع محافظ طرطوس صفوان أبو سعدى، حين قال "فلاح الضيعة" ان المحافظ لا يستحق منصبه.. وتعرض للملاحقة الأمنية وتم استدعاؤه الى "الجرائم المعلوماتية" وأخيراً الى الأمن الجنائي، من دون أن تُعرف الجهة التي ادعت عليه.
ونقل "تلفزيون سوريا" عن مصادر قولها ان "الجهات المدّعية على يونس تعددت" بدءاً من رئيس "مجلس الشعب"، إلى الأمين القطري المساعد لحزب البعث، وذلك بتهم تراوحت بين "التشجيع على التظاهر والمسّ والنيّل من هيبة الدولة أو التهمة الأشهر وهن نفسية الأمة والتي يستخدمها النظام كثيراً في كمّ أفواه الناشطين والإعلاميين ومن يتجرأ على رفع الصوت ضد الفساد".
ونشطت حملة الكترونية في طرطوس للسؤال عن يونس سليمان، وذكّر أحد الناشطين بمادة قانونية تتيح للسوريين التعبير عن رأيهم. وقال: "الحرية لمعتقل الرأي يونس سليمان"، مشيراً الى ان "المادة رقم ٣٨ من الدستور السوري تقول: لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى وأن يسهم في الرقابة والنقد البناء بما يضمن سلامة البناء الوطني والقومي ويدعم النظام الاشتراكي وتكفل الدولة حرية الصحافة والطباعة والنشر وفقاً للقانون".
وتوجه أحد متابعيه اليه بالقول: "ناصرت الجميع وتكلمت بلسان الجميع وجرأتك جعلتلك تختلف عن الجميع وإن كان كلامك يردده الجميع فيما بينهم ولا يملكون الجرأة على نشره. نعول على الشرفاء من أبناء وطني وما أكثرهم. أنت صوت من لا صوت لهم نأمل لك السلامة وأن تكون بخير".
وفيما أكد أحدهم ان سليمان "ليس إرهابياً"، قال آخر: "لن تسكتوا صوت الحق ولن نتوقف عن كشف الفساد كلنا يونس سليمان". ودعوا لإطلاق سراحه.
ونشطت مجموعة "مواطنون مع وقف التنفيذ" في الساحل السوري قبل فترة، وعُرفت بنشر المواد التي تنتقد شخصيات محسوبة على النظام لجهة تقصيرها إدارياً، أو ملاحقة الناس. ولطالما جاهر يونس سليمان بانتقاداته للأداء الحكومي. وتعرض للاعتقال في يناير/كانون الثاني الماضي، وأجري ضبط بحقه في قسم الجرائم الإلكترونية. وخلص التحقيق إلى "تقديم المقبوض عليه يونس سليمان إلى المحامي العام في طرطوس بتهمة نشر منشورات، والتعليق بكلام مسيء بحق محافظ طرطوس، عبر صفحته الشخصية في فايسبوك، ومن خلال المجموعة المسماة مواطنون مع وقف التنفيذ، مستخدماً جهازه الخلوي ومعترفاً بما نسب إليه، وفقاً لخلاصة تحقيق فرع المعلومات، الذي نشر يونس صورة عنه".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية