في أول تعليق أميركي على قرار إعادة فتح معابر جابر-نصيب بين الأردن وسوريا، تساءل المبعوث الأميركي السابق إلى سوريا جويل رايبرن عن عواقب قرار الأردن إعادة فتح حدودها مع سوريا رغم تدفق المخدرات.
وقال رايبرن في تغريدة، إن "الأسد يفرغ الكبتاغون في الأردن والخليج، ماذا ستكون عواقب قرار الأردن فتح الحدود؟ ألن يصبح من الأسهل على الفرقة الرابعة التابعة لماهر الأسد تهريب الكبتاغون إلى الأردن أو عبرها؟ ألن يهرّب ماهر الأسد السجائر مرة أخرى إلى الأردن؟".
Assad has been dumping Captagon into Jordan and the Gulf. What will be the consequences of Jordan’s decision to open the border? Won’t it become easier for Maher Assad’s 4th Division to smuggle Captagon into (or via) Jordan? And won’t Maher again smuggle cigarettes into Jordan? https://t.co/hxITWiet80
— Joel Rayburn (@joel_rayburn) September 27, 2021
ويأتي التصريح الأميركي بعد ساعات على الإعلان عن زيارة لوفد رسمي للنظام إلى الأردن بهدف تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، وتزامن مع إعلان وزير الداخلية الأردني مازن الفرايه إعادة فتح الحدود الأردنية السورية عند معبر جابر-نصيب اعتباراً من صباح الأربعاء.وقالت وزارة الداخلية الأردنية في بيان، إن "هذا القرار يأتي لغايات تنشيط الحركة التجارية والسياحية بين البلدين الشقيقين، مع مراعاة الإجراءات الأمنية والصحية المطلوبة، وهو الأمر الذي جاء بتوجيهات من رئيس الوزراء خلال زيارته لمركز حدود جابر، في 8 تموز/يوليو".وقال وزير النقل الأردني وجيه عزايزة إن وزارة النقل ستبحث مع الوفد السوري الذي يزور عمان، انسيابية حركة الشاحنات والركاب بين البلدين، والعمل على حل مشكلة موضوع الشركة الأردنية السورية للنقل البري العالقة منذ 10 سنوات.
في السياق، أعلن وزير الداخلية الأردنية إعفاء المواطنين الأردنيين من موافقة وزارة الداخلية لدخول الأراضي السورية.وقال الفراية في تصريح لقناة "المملكة"، إن "التقييم الأمني بأن الوضع مستقر في الجانب السوري حالياً ويسمح بحركة الأردنيين باتجاه سوريا". وأضاف "بعد التوصية الأمنية باستئناف حركة الأردنيين إلى سوريا لم يعد هناك حاجة لأخذ موافقة من وزارة الداخلية لأي مواطن أردني يرغب بالمغادرة إلى سوريا". وشمل القرار أيضاً الحافلات الأردنية وسيارات "الصالون".
وجاءت هذه التطورات بعد لقاء جمع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي بنظيره السوري فيصل المقداد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك قبل أيام، وهو أول لقاء على المستوى السياسي بين مسؤول أردني وسوري منذ نحو 10 سنوات.وقبلها بأيام كان قائد الجيش الأردني يوسف الحنيطي قد استقبل في العاصمة عمّان وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش السوري علي أيوب للبحث في ملفات أمنية تهم البلدين، وهو اللقاء الذي جاء مباشرة بعد إعلان النظام السوري دخوله لمناطق درعا.ويأتي الانفتاح الأردني على النظام السوري بعدما عرض ملك الأردن عبدالله الثاني على الرئيس الأميركي جو بايدن خلال زيارته إلى واشنطن في تموز/يوليو، الانضمام إلى فريق عمل يسعى للاتفاق على خريطة طريق للحل في سوريا
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية



