2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل الحاج حسن: التدخل الأميركي يمسّ بسيادة لبنان   •   غارات وتحليق مسيّرات في الجنوب   •   تطور لافت في رحلة البحث عن “سفينة نوح”   •   بالصور: تخريب مقبرة في زغرتا.. تحطيم تماثيل وتكسير ممتلكاتها   •   توقيف فلسطينيّ في طريق المطار… وضبط 8 طبّات بلاستيكيّة كبيرة الحجم بداخلها مخدرات   •   الكرملين: بوتين سيرد إذا تلقى اتصالا من زيلينسكي   •   الدوحة تهندس وثيقة انهاء الحرب على الجبهات..( د. محمد هزيمة)   •   السيد من زحلة: تحرّك لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر حاجة   •  
إعلان
المتفرقات

مطار بيروت المهترئ والمعتم: لا كهرباء ولا دولارات

وك

وكالات

28 ايلول 2021

مطار بيروت المهترئ والمعتم: لا كهرباء ولا دولارات
إعلان
يتم التصويب على المطار في بيروت وكأنه مؤسسة تقبع على جزيرة خارج حدود لبنان، فلا تتأثر بشح المحروقات الذي تعانيه كافة المؤسسات والمرافق العامة، ولا من نفاد الدولارات ولا حتى من اهتراء الإدارة العامة من رأس هرمها إلى القاعدة.
يستغرب مصدر رسمي من مطار رفيق الحريري الدولي، في حديث إلى "المدن"، ترويج بعض وسائل الإعلام لتوقف العمل في المطار وتعطل أقسام عديدة منه، والتسبب بازدحام يوحي وكأنه ناتج عن تقصير أو إهمال. ويوضح بأن الأعطال التي طرأت على نظام جرارات الحقائب جرى التعامل معها حسب القدرات الممكنة وتمت السيطرة عليها.جرارات الحقائبيقول المصدر: من حيث المبدأ، يتواجد في المطار 4 جرارات حقائب. أحدها تعطّل منذ أشهر، ولم نتمكن من استكمال إصلاحه حتى اليوم، بسبب الحاجة إلى قطع غيار ثمنها بالدولار. ومن المعلوم أن ليس لدينا القدرة على تأمين الدولار. لكن الحاجة للجرار الرابع لم تكن كبيرة بالنظر إلى عدد الركاب عبر المطار، حتى حين تعطّل الجرار الثالث في وقت لاحق، لم يتوقف العمل بالمطار. ففي مرحلة ذروة الموسم السياحي في الصيف (high season) كان العمل في المطار يقوم على جرارين فقط للحقائب، أحدهما شرقي والآخر غربي. وقد تمكنت إدارة المطار خلال الأسابيع القليلة الماضية من إصلاح الجرار الثالث، الذي سبق له أن تعطّل، فاستُخدم بطاقته القصوى، لافتاً إلى أن الحديث عن high season يعني أن عدد الركاب العابرين من المطار لا يقل عن 13000 إلى 14000 راكب يومياً.ما الذي حصل مؤخراً؟ما حصل مؤخراً هو أن عطلاً طرأ منذ أسبوع على جرار المسلك الشرقي، بموازاة الأعطال التي أصابت باقي الجرارات، فاضطرت إدارة المطار، إلى تسيير جرار واحد فقط. وذلك أحدث ضغطاً، لاسيما على الرحلات المتجهة إلى النجف في العراق. لكن الضغط لم يكن كبيراً، يؤكد المصدر، إذ أن عدد الركاب لم يكن يتجاوز 7 آلاف راكب يومياً. وهو العدد الذي كان يعبر في الـhigh season عبر كل جرار بشكل منفرد، أما في الوقت الراهن فلا أزمة على مستوى الجرارين الشرقي والغربي، خصوصاً بعد أن تم إصلاح العطل عبر شراء X-ray generator.المطار غير معزول عن باقي القطاعات العامة. فالكهرباء على سبيل المثال، غائبة بشكل شبه كلي. وهي تمثل الحد الأدنى من مقومات العمل بأي مؤسسة أو مرفق، يكرّر المصدر قوله، نعاني في المطار كما الجميع من أزمة الدولار وشح المحروقات، لافتاً إلى "أمر في غاية الأهمية لم يتم أخذه بالاعتبار، وهو تواجد نظام قديم في المطار إلى جانب نظام الـBHS لجر الحقائب عبر ماكينات سبق العمل بها في المطار، تقوم على إنزال حقائب السفر يدوياً وهو نظام بديل كان من الممكن اللجوء إليه لو التمسنا حاجة ماسة لذلك". فليست المرة الأولى التي يطرأ فيها أعطال بماكينات المطار وأجهزته ويجري العمل على إصلاحها، يقول المسؤول، فعدد الركاب لا يستلزم أكثر من جرار واحد. ما يعني أن الأعطال لم تُحدث إرباكاً في العمل.عوائق روتينيةعوائق عديدة تحول دون تمكن إدارة المطار من الإصلاح الفوري للأعطال، أبرزها البيروقراطية التي تحكم كافة إدارات ومرافق الدولة. فإيرادات المطار المالية جيدة ويتم تحويلها إلى وزارة المال، في حين يستلزم صرف أي مال لشراء معدات أو إتمام إصلاحات في المطار الاستحصال على موافقة وزير وفتح اعتمادات وغيره من الإجراءات الروتينية. ويشدد المصدر على أن الإجراءات المعتمدة في المطار جيدة، خصوصاً أن التدقيق الأمني يجري سنوياً من قبل أهم الشركات العالمية، من بينها إير فرانس والعربية السعودية وغيرها. ولم تشتكِ أي من الشركات من إجراءات المطار.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة

إعلان