أفاد ناشطون سوريون عن قصف تعرض له المسجد العمري الكبير في مدينة درعا الاحد، ضمن حملة القصف التي جددها النظام على أحياء درعا البلد بعد اهتزاز الهدنة.
وتحدث ناشطون عن أن القصف تم بصواريخ "فيل"، وأخرج المسجد عن الخدمة.
آثار الدمار في المسجد العمري في #درعا البلد بعد تعرض للقصف اليوم .The destruction in the al-Omari Mosque in #Daraa al-Balad after it was bombed by the regime forces today. pic.twitter.com/yTTk6YeUg0
— Omar Alhariri (@omar_alharir) September 5, 2021
صاروخ أرض أرض سقط الآن في المسجد العمري في درعا البلد، ليحدث دماراً واسعاً فيه.وكان الأهالي قد قاموا بترميم المسجد على نفقتهم الخاصة، بعد أن دمره النظام قبل اتفاق ٢٠١٨، ليعاود اليوم الكرة، مستهدفاً رمز الثورة، متحدياً كل مسلم.#تحرك_لاجل_درعا#درعا_تحت_القصف pic.twitter.com/mAKZSmVqgo
— عمر الحوراني (@omarhorani11) September 5, 2021
وأفاد "تجمع أحرار حوران" بأن مدفعية "الفرقة الرابعة" قصفت حي الكاشف الواقع ضمن المربع الأمني في مدينة درعا بخمس قذائف هاون، وذلك بعد قصفها المسجد "العمري".
ونشر ناشطون صوراً للمسجد العمري قبل القصف وبعده، وتظهر بعض الصور الثقوب التي تعرض لها سقفه جراء القصف بصاروخ "فيل".
هكذا حوّل القرامطة الجدد المسجد العمري في #درعا …حقدهم على المساجد بدأ منذ الهجوم على مسجد #السلطان في حماة منتصف الستينيات ثم الأموي ب #دمشق وبعدها في الثمانينيات وتدمير معظم مساجد #حماة …والان في الثورة دخل حقد #إيران الجديد فدمرت أكثر من ألفي مسجد.. pic.twitter.com/bfh5AMoSlI
— د ـ أحمد موفق زيدان (@Ahmadmuaffaq) September 5, 2021
والمسجد العمري يحمل رمزية كبيرة بالنسبة للثورة السورية، وتعرض للقصف مرات عديدة في الحقبة الممتدة بين 2011 و2017.
وكانت فعاليات مدينة درعا أعادت ترميم المسجد في العام 2018.
للمرة الثانية يتم تدمير المسجد العمري الكبير في #درعا_البلد بعد هدم ماذنته عام ٢٠١٣ م و من ثم ترميمه من قبل الاهالي لماذا ؟ هل لان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه امر ببناءه عند زيارة #درعا ؟ام لانطلاق اولى المظاهرات ضد النظام في ١٨٣٢٠١١ ؟ #درعا_تحت_القصف #درعا_تقاوم pic.twitter.com/tnj44BupSF
— ربيع ابونبوت (@chessrabaa) September 5, 2021
المسجد العمري في #درعا قبل القصف وبعد القصف pic.twitter.com/2877UTASAQ
— أبو حمزة (@AbuHamza45) September 5, 2021
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


