2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل "مياه بيروت" تعلن تخفيضات وإعفاءات.. إليكم التفاصيل   •   انتخابات التجديد النصفي.. معركة على الكونغرس واختبار حاسم لترامب والجمهوريين   •   وكالة الطاقة الدولية تحذّر: نقص الغاز قد يمتد حتى نهاية 2027   •   انخفاض في اسعار البنزين.. إليكم جدول المحروقات الجديد!   •   توقيف مروّج مخدرات في جبل محسن   •   وفاة والدة الوزير السابق ريشار قيومجيان   •   ريفي: الجنوب ليس ساحة لحروب الآخرين وحق أبنائه في أرضهم غير قابل للمساومة   •   صور وصيدا والنبطية في دائرة التهديد.. ماذا تحضّر إسرائيل للبنان؟   •  
المتفرقات

وفاة كاتم أسرار حافظ وبشار الأسد

وك

وكالات

05 ايلول 2021

وفاة كاتم أسرار حافظ وبشار الأسد
إعلان

توفي أحد أكثر الشخصيات المقربة لدى العائلة الحاكمة في سوريا محمد ديب دعبول، الذي تولى منصب مدير مكتب الرئيس خلال حكم حافظ الأسد وابنه بشار الأسد.
ونعت رئاسة النظام السوري مدير مكتبها دعبول، الذي توفي في أحد مستشفيات دمشق مساء السبت عن عمر ناهز ال86 عاماً، وقالت: "كان نموذجاً في الانتماء الوطني والإخلاص والتفاني في العمل على مدى مسيرة حياته المهنية".
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) عن مصادر مقربة من عائلة دعبول قولها إن الأخير "فارق الحياة جراء مرض عُضال، وسوف يشيع جثمانه الأحد في مسقط رأسه في مدينة دير عطية الواقعة على بعد 90 كيلومتراً شمال دمشق".
وقدم رئيس النظام السوري وسام الاستحقاق من الدرجة الممتازة لدعبول في أيار/مايو 2021، "تقديراً لخدماته في مجال الإدارة والوظيفة العامة بدءاً من عام 1954". وتولى دعبول المعروف في سوريا باسم "أبو سليم" منصب مدير المكتب الخاص في الرئاسة السورية لحوالى نصف قرن.
ويُعرف دعبول بأنه الشخصية الأقرب للعائلة الحاكمة في سوريا، إذ رافق رئيس النظام السابق حافظ الأسد منذ بداية وصوله إلى السلطة عام 1971، وبعد وفاته عام 2000 شغل المنصب ذاته لدى ابنه بشار الأسد. وأشرف دعبول من خلال إدارته مكتب الرئاسة السورية على توجيه وتنفيذ أوامر الأب والإبن داخل مختلف مؤسسات النظام ومتابعة آليات تنفيذها بدقة، حتى بات يصفه البعض ب"مفتاح القصر الجمهوري" والممر الوحيد لنقل الطلبات إلى مكتب رئيس النظام وتلقي الردود والأوامر من الأخير. كما وُصف دعبول بأنه أمين أسرار حافظ الأسد وإبنه بشار، وأن كلمته كانت توازي كلمة الأسد.
ووثق بشار الأسد بدعبول وكلّفه بإدارة العلاقات مع رجال الأعمال وضباط الأمن، وهو ما مكّنه من جمع ثروة، وهو أيضاً شريك ونائب مجلس الأمناء في جامعة "القلمون" الخاصة، وشريك مؤسس في شركتي "ذرى" و"الضيافة"، وغيرها من الشركات.
وذكرت وسائل إعلام سورية معارضة أن اتهامات كثيرة طالت دعبول، تتعلق بالفساد واستغلال المنصب للإثراء الفاحش، وبناء امبراطورية مالية له ولأبنائه، بقوة نفوذه وعلاقاته مع الحرس القديم في النظام، مشيرةً إلى أن دعبول ولد من أسرة فقيرة ثم ما لبثت أن صارت من أكثر عائلات سوريا ثراءً بعد تسلمه إدارة مكتب حافظ الأسد، فضلاً عن إدارته أموال آل الأسد وابن خال بشار الأسد، رامي مخلوف.
وأضافت أن دعبول كان يحصل عبر نفوذه على موافقات لمشاريع من دوائر النظام لصالح كبار التجار، مقابل نسبة من الأرباح من المشروع أو الحصول على مبالغ مالية لقاء تلك الخدمات، وأحياناً كان يدخل في شراكات مع هؤلاء التجار.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة