لم تُحَل بعد أزمة شح المازوت التي تعاني منها الأفران، والتي تؤثر على إنتاج الخبز. أما التحذيرات التي تطلقها نقابة أصحاب الأفران فقد "لاقت صداها لكن ليست دائمة"، وفق ما أكّده نقيب أصحاب الأفران، علي ابراهيم، الذي أوضح في حديث تلفزيوني أن كميات المازوت التي حصلت عليها الأفران تكفي "لمدة لأسبوع واحد. وكان يجب تأمين المازوت لمدة شهر على الأقل، ولم يعطونا أكثر". وأشار إلى أن دعم المازوت مستمر "حتى آخر شهر أيلول".وفي السياق نفسه، ما تعانيه الأفران ينسحب أيضاً على المطاحن، التي تعلن دوريًا وصولها إلى مشارف انقطاع المازوت، وتلوّح بالإقفال، فتأتيها جرعة مازوت تسيّرها لما لا يزيد عن أسبوعين، فتعود صرختها للارتفاع مجددًا. فالمطاحن حصلت منذ نحو أسبوع على كميات من المازوت عبر منشآت النفط، وفقًا لجدول المطاحن المعتمد من وزارة الاقتصاد.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


