2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل عراقجي: نواصل الحوار مع السعودية   •   قاليباف: الكرة في ملعب واشنطن لتجنُّب الحرب   •   "مياه بيروت" تعلن تخفيضات وإعفاءات.. إليكم التفاصيل   •   انتخابات التجديد النصفي.. معركة على الكونغرس واختبار حاسم لترامب والجمهوريين   •   وكالة الطاقة الدولية تحذّر: نقص الغاز قد يمتد حتى نهاية 2027   •   انخفاض في اسعار البنزين.. إليكم جدول المحروقات الجديد!   •   توقيف مروّج مخدرات في جبل محسن   •   وفاة والدة الوزير السابق ريشار قيومجيان   •  
المتفرقات

لوحة بانكسي التالفة ذاتيا تطرح للبيع مجدداً

وك

وكالات

05 ايلول 2021

لوحة بانكسي التالفة ذاتيا تطرح للبيع مجدداً
إعلان

من المرتقب أن تطرح لوحة لفنان الشارع بانكسي تمزّقت ذاتياً بجزء منها خلال بيعها سنة 2018 مجدّداً في مزاد مقرّر في 14 تشرين الاول/أكتوبر في لندن، وفق ما أعلنت دار "سوذبيز".ويقدّر سعر "الحبّ في سلّة المهملات" التي كانت معروفة سابقا باسم "الفتاة مع البالون" بما بين 4 و6 ملايين جنيه استرليني (بين 5,4 و8,3 ملايين دولار)، بحسب ما جاء في بيان لدار المزادات.وقد اهتز عالم الفن بشدّة بفعل التلف الذاتي الجزئي للوحة الفنان البريطاني في 5 تشرين الاول أكتوبر 2018 بعيد بيعها في مزاد لدار "سوذبيز" لـ"هاوية جمع أوروبية" في مقابل 1,042 مليون جنيه استرليني (1,356 مليون دولار). ووفقا لما نقل موقع "نيويورك بوست"، فإنه من المتوقع أن يتم بيع اللوحة هذه المرة مقابل 8.3 مليون دولار، أي ستة أضعاف سعرها السابق.
فور انتهاء المزاد ووسط ذهول كبير من الحاضرين، تراجع الرسم الذي يظهر فتاة صغيرة حاملة بالوناً أحمر على شكل قلب، إلى الجزء السفلي من اللوحة وبدأ يتقطع تلقائيا بفعل آلة سحق خبأها بانكسي بنفسه. وقد أسفرت هذه الخطوة عن تقطيع ما يقرب من نصف اللوحة.
وقد صُدمت الشارية في بادئ الأمر غير أنها أعلنت لاحقا قرارها الاحتفاظ باللوحة بوضعها الجديد.
وحققت مشاهد التمزّق التلقائي انتشاراً كبيراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم.
ورغم التشويه اللاحق باللوحة، أو ربما بفضله، ارتفعت قيمة العمل إثر هذه الخطوة التي أراد بانكسي من خلالها التنديد بالمنحى التجاري الطاغي على الفنّ.
ووصفت "سوذبيز" ما حصل وقتذاك بـ "الحدث الفني الأكثر ذهولاً في القرن الحادي والعشرين".
ونقل بيان دار المزادات عن الشارية قولها "خلال تلك الأمسية السوريالية قبل ثلاث سنوات، أصبحت عرضاً المالكة المحظيّة للوحة "الحبّ في سلّة المهملات"، مشيرة إلى أن "الوقت حان للتخلّي" عن هذا العمل.
وكان هذا الرسم الذي أنجز في بادئ الأمر على جدار في جنوب لندن سنة 2002 التحفة الفنية المفضّلة للبريطانيين قبل طرحه في مزاد.
ومذاك، تثير أعمال الفنان المتحدر من بريستول والذي يبقي هويّته طيّ الكتمان حماسة المزايدين على الفنون المعاصرة، مع تطرّقه خصوصا إلى قضايا ساخنة، مثل المهاجرين ومعارضة البريكست والتنديد بالإسلام المتطرّف.
ونشر بانكسي آنذاك صورة أخرى على إنستغرام لجمهور مصدوم أثناء مشاهدة اللوحة وهي تتمزق إلى منتصفها تقريبا وكتب تعليقاً يقول "ها هي تضيع، تضيع، ضاعت".
وفي آذار الماضي/مارس، بيع عمل من صنعه يكرّم طواقم الرعاية الصحية في مقابل 20 مليون يورو وخصّص هذا المبلغ لخدمة الصحة العامة في بريطانيا.
وتوجه بانكسي سنة 2007 إلى بيت لحم مخلّفاً وراءه مجموعة من رسوم الغرافيتي على الجدار الأمني تظهر إحداها فتاة تفتش جندياً إسرائيلياً وهو يرفع يديه فيما بندقيته موضوعة إلى جانبه.
وفي العام 2005، أنجز تسعة رسوم من بينها سلّم موضوع على جدار وفتاة تطير بها بالونات ليسلط الضوء على تأثير الجدار على حياة الفلسطينيين.
واستحال الجدار مكانا للاحتجاجات وفسحة للتعبير السياسي-الفني. وتستقطب الرسوم الجدارية التي تكسوه في بعض الأماكن السيّاح.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة