2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل الكرملين يؤكد عقدَ مفاوضات مع كييف وواشنطن في 10 و11 الحالي في أبو ظبي   •   الخارجية القطرية: هناك تطورات في المحادثات مع كل من الطرفين الأميركي والإيراني   •   مطار وارسو: نتحقق من بلاغ بوجود قنبلة على طائرة قادمة من لندن بعد هبوطها بسلام   •   عراقجي: نواصل الحوار مع السعودية   •   قاليباف: الكرة في ملعب واشنطن لتجنُّب الحرب   •   "مياه بيروت" تعلن تخفيضات وإعفاءات.. إليكم التفاصيل   •   انتخابات التجديد النصفي.. معركة على الكونغرس واختبار حاسم لترامب والجمهوريين   •   وكالة الطاقة الدولية تحذّر: نقص الغاز قد يمتد حتى نهاية 2027   •  
المتفرقات

العلم اللبناني غائب في سوريا: العلم الإيراني يظللنا جميعاً!

وك

وكالات

04 ايلول 2021

العلم اللبناني غائب في سوريا: العلم الإيراني يظللنا جميعاً!
إعلان
أثار غياب العلم اللبناني، عن جلسات الوفد الوزاري اللبناني الذي يزور سوريا، السبت، غضباً واسعاً في مواقع التواصل لم يستطع جمهور الممانعة في البلدين الرد عليه سوى بالعبارة الخشبية: "موتوا بغيظكم".
ففي أعلى مستوى لزيارة رسمية منذ عشر سنوات، يقوم وفد من حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، بزيارة سوريا، السبت، بهدف تمهيد الطريق لخطة تدعمها الولايات المتحدة لتخفيف أزمة الكهرباء في لبنان عن طريق استجرار الطاقة الكهربائية من الأردن عبر سوريا.
اين العلم اللبناني ؟ pic.twitter.com/fzfywe51Vb
— Ziad Aziz (@ziadaziz75) September 4, 2021
وتداول مغردون لبنانيون في "تويتر"، صوراً للوفد الذي ترأسته نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الدفاع، زينة عكر. وقال المعلقون أن غياب العلم اللبناني هو إذلال لكل اللبنانين، واستمرار في سياسات الوصاية التي يمارسها النظام السوري بحق لبنان المجاور، علماً أن قوات جيش النظام السوري تواجدت في لبنان حتى العام 2006، ما يعتبره عدد كبير من اللبنانين احتلالاً حرفياً للبلاد.واتهم مغردون، عهد الرئيس الحالي ميشال عون، بإهانة اللبنانيين وكرروا عبارة "عهد الذل" مع صور أعضاء الوفد خلال لقائهم وزير الخارجية السوري فيصل المقداد وحولهم الأعلام السورية، بينما كرر المغردون المحسوبون على النظام السوري وجمهور الممانعة أن اللقاء هو جزء من "تداعيات تكسير رأس أمريكا وكسر قانون قيصر".
#الوفد_الوزاري_اللبنانيهذا ليس انصياعاً للإرادة الامريكية انما خطوة جديدة باتجاه كسر الهيمنه الامريكية ووصايتها على لبنان المشهد من عين أُخرى
— ®کُمَيْلٰ
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة