2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل الكرملين يؤكد عقدَ مفاوضات مع كييف وواشنطن في 10 و11 الحالي في أبو ظبي   •   الخارجية القطرية: هناك تطورات في المحادثات مع كل من الطرفين الأميركي والإيراني   •   مطار وارسو: نتحقق من بلاغ بوجود قنبلة على طائرة قادمة من لندن بعد هبوطها بسلام   •   عراقجي: نواصل الحوار مع السعودية   •   قاليباف: الكرة في ملعب واشنطن لتجنُّب الحرب   •   "مياه بيروت" تعلن تخفيضات وإعفاءات.. إليكم التفاصيل   •   انتخابات التجديد النصفي.. معركة على الكونغرس واختبار حاسم لترامب والجمهوريين   •   وكالة الطاقة الدولية تحذّر: نقص الغاز قد يمتد حتى نهاية 2027   •  
المتفرقات

أسامة العيسة...ميكيس ثيودوراكيس موسَق الموت وعزف للحياة!

وك

وكالات

04 ايلول 2021

أسامة العيسة...ميكيس ثيودوراكيس موسَق الموت وعزف للحياة!
إعلان
زوربا، من حوَّل الموت إلى رقصة
ميكيس ثيودوراكيس، موسَق زوربا، والموت-الرقصة، وعزف للحياة، والشعوب المقهورة.
زوربا اليونانيّ، واحد من أبطال الروايات النادرين الذين يكوّنون شخصياتهم المستقلة، حظي بتجسيد الممثل انطوني كوين (1905-2001)، لشخصيته على الشاشة الكبيرة، وبموسيقى ميكيس ثيودوراكيس، التي طنّت في أُذن العالم.في مثل معظم الأعمال المأخوذة عن روايات، تبقى الأفضلية بالنسبة إلى كثيرين، إلى شخصية زوربا الروائية، التي خلقها، الروائي اليوناني نيكوس كازنتزاكس. في مذكراته "تقرير إلى غريكو" التي نقلها إلى العربية، الشاعر السوري الراحل ممدوح عدوان، يتحدث كازنتزاكس عن زوربا الّذي: "علمني أن أحب الحياة، وأن لا أخاف من الموت".
موت زوربا صدم كازنتزاكس، الّذي تقلب في فراشه حتى اخترقته شمس الربيع، وأبانت عن منحوتة، كان والده علقها فوق رأسه: "هذه المنحوتة قد كشفت لي سر حياتي ببساطة مدهشة. وربما أنها كشفت لي سر زوربا أيضًا. كانت نسخة من حجر منحوت على قبر، تحتوي على محارب عار لم يتخل عن خوذته حتى وهو يموت. وكان المحارب راكعًا على ركبته اليمنى، وهو يعتصر صدره بكفيه، بينما ترفرف بسمة هادئة على شفتيه المطبقتين. كانت الحركة البهية لهذا الجسد المتين من نوع يجعلك تحار فيما إذا كانت الحركة حركة استسلام للموت أو حركة في رقصة. أم لعلها رقصة وموت معا؟". يضيف كازنتزاكس "حتى لو كان الموت يجب أن نحوله إلى رقصة".
انبعث زوربا الذي حوّل الموت إلى رقصة، في رواية، يحلو للكثيرين وصفها بالخالدة. وشارك ميكيس ثودوراكيس، في موسقتها على الشاشة، ولعها كانت تطن في أذنيه، وتضرب قلبه، الذي سكنه كثيرون، ومنهم شعبنا المسكين، الضعيف، المفتت، وهو يذهب للقاء زوربا، وكازنتزاكس.
(*) مدونة نشرها الروائي الفلسطيني أسامة العيسة في صفحته الفايسبوكية
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة