“التكتل الوطني”: ليس الوقت للمطالبة بحقائب ونتمنى ان تحصل صحوة جديدة
اشار النائب فريد هيكل الخازن بعد لقاء “التكتل الوطني” الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ضمن الاستشارات النيابية غير الملزمة الى اننا “تمنينا التوفيق للرئيس نجيب ميقاتي واكدنا له ان الوقت الحالي ليس لطلب وزير او للتكلم عن حقائب او غيرها، فالوقت لوضع انفسنا بتصرف الرئيس ميقاتي وبتصرف الحكومة الجديدة لتتمكن باسرع وقت ممكن من توقيف الانهيار الحاصل في البلد”.
وقال الخازن بإسم التكتل: “ابلغنا الرئيس ميقاتي اننا الى جانبه في هذا الموضوع ولكن لدينا تخوف كبير لان التجارب السابقة لا تبشر بالخير، فالرئيس ميقاتي كما يذكر الاعلام هو ثالث رئيس حكومة منذ انفجار 4 آب الى اليوم وكلنا نعرف عندما اتى السفير مصطفى اديب وكان طرحه حكومة اختصاصيين ومستقلين ولم يتوفق ومن بعده ايضا الرئيس سعد الحريري جرّب بكل ما بوسعه ولم يتوفق ايضا واليوم الرئيس ميقاتي هو الرئيس الثالث وانا شخصيا اتمنى له التوفيق ولكن بنفس الوقت اقول “الله يعينو” لان المهمة صعبة جدا كما ان التعامل مع العهد ورئيس الجمهورية اصعب من الوضع”.
وتساءل الخازن: “ماذا سنفعل لو رفضت الكتل السنية المشاركة في تسمية رئيس الجمهورية كما حصل اليوم في رفض لبنان القوي والجمهورية القوية في تسمية رئيس الوزراء، فكيف سنتتخب رئيسا اذا اعتبروا انفسهم غير معنيين”، فليس بهذا الشكل يبنى البلد، مضيفا: “نحن نرفض كلمة حصص في ظل الوضع القائم حاليا ، يهمنا ان يشكل الرئيس المكلف الحكومة واذا رغب بالاستعانة بنا من خلال اصدقاء لديهم خبرة او اختصاصيين او تاريخهم مشرف ليخدموا البلد نحن عندها يمكن ان نقدم فهو من يقرر، الموضوع المهم هو ان تتشكل الحكومة باسرع وقت ممكن لوقف الانهيار والنهوض بالبلد”.
وتابع: “ان الخارج يضغط ويطالب بالاسراع بتشكيل الحكومة ورأينا الرئيس الفرنسي عندما اتى مرتين الى لبنان، ولكن نحن السيئون والعاطلون بحق انفسنا ونريد التفكير كما كنا نفكر من 20 او 30 سنة ونريد ان نضع ايدينا على هذه الوزارة من هناك او هذه الحقيبة من هناك، ان هذه العقلية هي التي خرّبت البلد واتمنى ان تحصل صحوة جديدة وان يكون هناك شفقة وتعاطي اخلاقي وبضمير لانقاذ الناس”.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


