شيعت بلدة عانوت الطفلة جوري السيد التي حمل والدها جثمانها الطري بين يديه متوجها بها الى جبانة البلدة لدفنها بعد أن قتلها إهمال الدولة وفسادها حيث لم تجد دواء لمعالجة الالتهابات التي فتكت بجسدها، ولا مخفض لحراراتها، وضاق بجسدها الصغير سرير في مستشفى فأقفلت الأبواب في وجه أبيها الذي بكى مع والدتها بحرقة على ملاكهم المظلوم، وعلى وطن يموت فيه الأطفال.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية