2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك• بايرن يحافظ على صدارة الدوري بالفوز على ماينتس ونوير يثير الجدل•
المحلية

افتتاحية الأنباء: “تغليب الأنانيات” يجهض كل المساعي..

Sa

Saada Nehme

21 حزيران 2021

إعلان

فيما رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لا يدع مناسبة خاصة أو عامة إلا ويشدد فيها على مبدأ التسوية لحل الخلافات القائمة، وبالأخص فيما يتعلق بتشكيل الحكومة، فإن مسارات الأمور في البلاد لا توحي بأن المعنيين يدركون مدى الخطورة المترتبة على كل هذا التعطيل الحاصل. وبموازاة ذلك تسير أزمات اللبنانيين من سيئ الى الأسوأ.

فيما لم تجد أوساط بيت الوسط في كلام باسيل ما يستحق الرد، مشيرة عبر “الأنباء” الالكترونية الى أمرين، “رفضه مبادرة بري وتكليفه نصرالله للحصول على حصته في الحكومة”، معتبرة أن “هذا الأمر مرفوض من قبل الحريري”.

وعلى خط مواز، آثار خطاب باسيل حرب بيانات بين “التيار” ومعراب، وقد رأى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنيس نصار ان كلام باسيل لا يستأهل التعليق عليه، سائلا: “أين كان باسيل عندما مرت طريق القدس بجونيه؟”، متهما التيار الوطني الحر بأنه “أكبر عالة على الدستور الذي يقول بالمناصفة بين المسيحيين والمسلمين، ولم يقل بين المسلمين والتيار الوطني الحر”، مشبّهًا باسيل “بالغريق الذي ينهال بالشتائم على كل الأطراف”.

وقال نصار في حديث لجريدة “الأنباء” الالكترونية: “أين هم وأين الناس الذين أفقروهم وحوّلوهم الى متسولين في بلدهم؟”، مستغربا هذا الاسلوب في الكلام و”أن يصدر عن رئيس تيار ومرشح لرئاسة الجمهورية، والغريب ان الذين استهدفهم في كلامه لا يوجد بحقهم عقوبات دولية، فحقوق المسيحيين التي يطالب بها هي في الدولة القوية”.

ووسط هذه الأجواء المتشنجة، كشف عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله ان ما قاله جنبلاط في حديثه الأخير عن التسوية هو برسم المعنيين بتشكيل الحكومة “والذين تبين انهم غير جاهزين للتسوية، على عكس وليد جنبلاط الذي يستشعر عمق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية وتداعياتها المرتقبة”.

وجدد عبدالله الدعوة عبر “الأنباء” الالكترونية الى “ضرورة تشكيل حكومة تضع بأقصى سرعة برنامجا اقتصاديا يلامس هموم الناس ومشاكلهم وتذهب الى التفاوض مع صندوق النقد الدولي”.

واشار عبدالله الى ان الحكومة العتيدة تصبح يوما بعد يوم بعيدة المنال، قائلا: “لم نشهد تراجعا من القوى المتعالية كما لم نشهد اي تقدم، ومن الواضح انهم يمارسون سياسة تغليب الأنانيات على وجع الناس”.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة