2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!• الجيش يؤازر فرق "كهرباء لبنان".. هذا ما حصل في جب جنين• نتائج أولية تظهر تقدم الحزب الوطني في انتخابات نيوزيلندا• جابر يبحث تحديث المالية العامة وتفعيل التعاون الضريبي مع مصر•
المقالات

الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)

07 تشرين الثاني 2026

الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)
إعلان

لم يغادر منطق الحرب الميدان بتنوع اشكالها وساحاتها بظل تنامي ظروفها في مرحلة صعبة من تاريخ المنطقة والعالم بلحظة تغير كل الموازين وتعيد خلط الاوراق السياسية بما يشبه لعبة الدومينو وهذا السبب بحد ذاته يمنع الحرب ويعترض طريقها ويفرض ضبط ايقاع التعاطي بين الاعداء والخصوم مع تداخل الاقتصاد بالسياسة والذي فرض تقييد حدود القوة مع تعاظم تبعات التوتر وتفلت الحرب من عقالها بظل شخصية الر ىيس الاميركي تلذي لم بخرج من ثوب رجل الاعمال ولم يميز بين ادارة دولة وشركة او بين الواقع والدعاية التي سرعان ما تنكشف حقيقتها وتتحول عبئا على صاحبها كما حصل مع ترامب الذي جسد دونكيشوت بابفضل صورة نقلها للاجيال بتنوع اعمارها ومن كافة المستويات المسارب والحدود التقوا على حقيقة ان ترامب لا بقول الحقيقة وان الفشل لا يعالج بالهروب ومزيد من الغرق وفتح جبهات جديدة والنقتمرة بمستقبل الولايات المتحدة الاميركية التي اعدم فيها ترامب القيم والمبادى الني جعلت منها قوة عظمى صلبها ترامب على عامود المصالح تحت تاثير نتنياهو المأزوم وابتزازه بكلفة كبيرة على واشنطن سياسيا واقتصاديا حتى على دورها مع الاصدقاء والحلفاء قبل الخصوم والاعداء الذين جيروا كل اخفاقات الحرب على ايران لمصلحتهم الاستراتيجية دون ان بطلقوا رصاصة واحدة على العكس ثبتوا على مواقفهم بيمنا تراجع ترامب خطوات الى الوراء في الصين وروسيا حتى مع ايران التي عرفت كيف تواجه رياح حرب ترامب العانية واعاصبر جنونه ونجحت بنقل المعركة الى الداخل الاميركي والى صناديق الاقتراع ليتحول كل صوت رافض لسياسة ترامب رصاصة في مشروع حرب اعادت العالم الى القرون الوسطى ولغة فاىض القوة على حساب القانون والقيم والاقتصاد العالمي وحرية الشعوب والامم التي اضرمها ترامب واوقد نارها نتنياهو فاحرقتهم بعدما الهبت الشعوب ومنهم الاميركي توقا لنهاية تعيد لهم قدرتهم الشراىية واستقرار عائلاتهم بعدما رهنهم ترامب لطموحات نتنباهو الذي فشل داخل الكيان قبل ترامب بايام بحرب حاك خيوطها صانع السجاد في ايران الذي لم بخسر مفاوضات وربح حربا بصمود وتضحيات كبرى اخرجت الجمهورية الاسلامية قوة عظمى بمكانة دولية تحمي مبادى ثورة الامام الخميني العظيم (قده) واستشهد من اجلها قادة ومجاهدين بمقدمهم مرشد الثورة الامام الخامينىي(قده) حفاظا على مبادئ شكلت نهضة في حياة الشعوب تتجاوز المكان الزمان والجغرافيا بعقيدة الصبر الاستراتيجي والتفوق بادارة المعركة لتقلبص الفارق في التلسح بين دولة محاصرة وامبر طورية استعمارية تاريخها ممزوج بالحروب والاستعمار

ويهولة الاعتداء على دول واسقاط حكومات وخطف رئيس دولة تاريخ وسم اميركا اضيف لهروشيما وناكازاكي وابادة الهنود والتمييز العنصري والاعتداء على الفطرة التي اودعها الله بالانسان وصولا الى الحرب على إيران والتي اتت خارج القانون الدولي حتى الغطاء الداخلي الاميركي الذي يفرضه الدستور وحصدت الفشل بالاهداف بهزيمة استراتيجية قطعت الطريق على ترامب وانهت احادية قطبية حكمت وتحكمت فيها اميركا اسقتطتها عن عرش قوتها بالشرق الاوسط كصاحب قرار وان كانت ظروف الحرب لا توال قائمة وظروفها حاضرة تبقى القدرة عليها غير متوفرة عند الاميركي التي منعت الحرب نجاح الجمهورية الاسلامية برفع كلفة الحرب على واشنطن اقتصاديا وعسكريا ونقلها لداخل اميركا وتحويل الانتخابات استفتاء على سياسة ترامب وتلقى الحواب صفعة لا كبيرة تصافة لخشية عند ادارة ترامب من نتائج غير معروفة لحرب بظل متغيرات دولية كبرى وتوازنات انتجت حالة ردع جديدة قطعت طريق المغامرة حتى اللحظة وكل كلام خلاف ذلك يتحدث عن حتمية الحرب هو بغير مكانه وتحديد توقيت الحرب نوع من التنجيم الذي لا يستحق الوقوف عندة

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة