2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك• بايرن يحافظ على صدارة الدوري بالفوز على ماينتس ونوير يثير الجدل•
الدولية

مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً

Ed

EditorMon

07 تشرين الثاني 2026

مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً
إعلان

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم السبت، إعادة افتتاح السفارة المصرية في العاصمة الليبية طرابلس، بعد إغلاق استمر 12 عاماً، في خطوة تعكس تقارباً دبلوماسياً مع السلطات المتمركزة في غرب ليبيا.

وتحمل هذه الخطوة دلالات سياسية، إذ تمثل تحولاً في مسار العلاقات المصرية مع الأطراف الليبية، بعدما كانت القاهرة من أبرز الداعمين للقائد العسكري خليفة حفتر، المتمركز في شرق البلاد، في ظل الانقسام السياسي بين حكومتين متنافستين.

وكانت مصر قد أغلقت سفارتها في طرابلس عام 2014، بالتزامن مع تصاعد الصراع المسلح في ليبيا، ومغادرة عدد من البعثات الدبلوماسية الأجنبية، عقب تفاقم الانقسام الذي أدى إلى وجود سلطات متنافسة في شرق البلاد وغربها.

ونقل بيان الخارجية المصرية عن الوزير بدر عبد العاطي، خلال مراسم إعادة افتتاح السفارة، تأكيده أهمية المبنى التاريخية، مشيراً إلى أن قيمته التاريخية تتلاقى مع ما يجمع مصر وليبيا من روابط إنسانية وثقافية راسخة.

وتشهد ليبيا انقساماً سياسياً وعسكرياً منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011، في انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي، ما أدخل البلاد في سنوات من الصراع وعدم الاستقرار.

وتتمركز في شرق ليبيا قوات الجيش الوطني بقيادة خليفة حفتر، إلى جانب مجلس النواب والحكومة المكلفة برئاسة أسامة حماد، فيما تدير حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة شؤون غرب البلاد انطلاقاً من العاصمة طرابلس، وتحظى باعتراف دولي.

وتأتي إعادة فتح السفارة في وقت تسعى فيه القاهرة إلى تعزيز حضورها الدبلوماسي في ليبيا وتوسيع قنوات التواصل مع مختلف الأطراف الليبية.

 

 

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة