2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
المحلية

بوريل في بيروت مع ″العصا والجَزْرة″: حكومة الآن أو عقوبات

sa

safir shamal

20 حزيران 2021

بوريل في بيروت مع ″العصا والجَزْرة″: حكومة الآن أو عقوبات
إعلان

كتبت ″الرأي″ الكويتية: ″كما هي″قالها الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية الأمنية نائب رئيس الاتحاد جوزيب بوريل للقادة السياسيين اللبنانيين في زيارته التي حَمَلَ فيها «رسالة صارمة» حيال الأزمة ″المثيرة للقلق″ التي تعيشها ″بلاد الأرز″ والتي جزم بأنها «صناعة وطنية، صنعها اللبنانيون بأنفسهم وفُرضت من الداخل وليس الخارج، وعواقبها على الشعب كبيرة″، محدِّداً خريطة طريق لتفادي الوقوع في الانهيار الكبير ترتكز على ″جزْرة″ المساعدات بعد تشكيل حكومة تطبّق الإصلاحات “وفور توقيع اتفاقية مع صندوق النقد الدولي″ وعلى ″عصا″ ما أسماه بـ ″العقوبات المستهدَفة″ والتي ″هي قيد الدرس″ مع تلميح إلى أنها على طريقة ″آخِر الدواء″.


وشغلت زيارة بوريل التي تنتهي اليوم بيروت ليس فقط نظراً إلى اللغة الحازمة التي استخدمها، بعد لقاء رئيس الجمهورية ميشال عون، لتوصيف الواقع في “بلاد الأرز” والمَخارج “الوحيدة” لفرْملة الانهيار الشامل، بل أيضاً لأن حركته والمواقف البارزة التي أطلقها عكستْ “أَوْرَبَةَ” الأزمة اللبنانية والحلول الممكنة ومساريْ ««الترغيب والترهيب” للطبقة السياسية، وذلك بعدما لم تنجح المبادرة الفرنسية بـ «نُسخها» المختلفة منذ آب الماضي في تشكيل «الرافعة» المطلوبة لوقف «تعميق الحفرة» التي اقتربت من آخِر قعرٍ يفصل عن… جهنّم.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة