قال الكاتب والصحافي الفرنسي ريتشارد لابفيير في حديث لقناة الجديد انه رغم المودة القديمة مع رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه فإني اعتقد ان الرئاسة معه ستكون معززة واعقد الامل ان يحصل الامر في العام ٢٠٢٢ وان يتمكن سليمان فرنجيه من تجسيد رئاسة جمهورية قوية منفتحة وتعددية.
واضاف:” لاسباب عدة اقول هذا الكلام منها ان الجميع يذكر انه تسلم وزارة البيئة في فترة من الفترات، وقد شاهدت ما قام به من اجل مكافحة الثلوث في شكا، وقام بزرع الاشجار، انه قريب من الطبيعة، ويحبها، يحب الصيد، ويحاول ترجمة افكاره وتطلعاته على ارض الواقع، انني اعتقد انه مثل نادر في الطبقة السياسية اللبنانية، اي انه يترجم اقواله على ارض الواقع”.
وتابع:”ان الحديث والخطابات السياسية رياضة معروفة حيث ان الكثيرين يتمسكون بالايديولوجية وبالكلمات الرنانة، اعتقد انه رجل شاب ولديه علاقات ممتازة مع ايران وسوريا وكذلك مع المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الاميركية، انه منفتح في علاقاته ويجسد هذه الروح التوافقية لبلد يمكنه ان يكون ملتقى طرقات يمكننا ان نتبادل الاراء ونتناقش للتوصل الى رؤية اقليمية مختلفة لا تكون مشروطة بالنزاع الفلسطيني الاسرائيلي.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


