2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
المحلية

المشهد الداخليّ اقترب من لحظة الحسم… وإمّا الانفراج أو الانفجار؟

Da

Damo Finianos

15 حزيران 2021

المشهد الداخليّ اقترب من لحظة الحسم… وإمّا الانفراج أو الانفجار؟
إعلان



يبدو انّ المشهد الداخلي قد اقترب من لحظة الحسم، وسلوك خيار من اثنين: اما تشكيل حكومة متفاهم عليها برئاسة سعد الحريري في غضون ايام قليلة، واما لا حكومة نهائياً. ولكلا الخيارين أثاره الفورية. فخيار التشكيل من شأنه أن يُحدث نقلة نوعية في المشهد العام، تعيد للبلد توازنه المفقود، وتكبح المسار الانحداري الذي يهوي فيه. واما خيار اللاحكومة فيترتب عليه حتماً مزيد من الدوران في متاهة الأزمة مع ما يرافقها من تعقيدات وتوترات تضع البلد في مهبّ احتمالات لا حصر لها، تسرّع انزلاقه نحو الارتطام الكارثي على كل المستويات.


الصراع المحتدم بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ومعه فريقه السياسي ورأس حربته رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، وبين الرئيس المكلّف سعد الحريري وفريقه السياسي، الذي يتمّ شهره الثامن بعد اسبوع، حوّل تأليف الحكومة إلى لعبة تسجيل نقاط لا رابح فيها، استُنفدت فيها كل محاولات الإحراج للإخراج، وأوصل الطرفين الى أفق مسدود، ووصل معهما لبنان الى مفترق مصيري. واللبنانيون منهكون بين قهر وجوع وطوابير ذلّ اصعب عليهم من ويلات الحرب الاهلية. وهو وضع بات يتطلّب لحظة مسؤولية، فعلى ما سيقرّره عون والحريري، في موازاة هذه الصورة السوداء، يُرسم طريق البلد، إما في اتجاه الانفراج، وهو مطلب صادر من وجع الناس، وأما في اتجاه الانفجار والفوضى والشر المستطير.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة