2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
المحلية

ذكرى مجزرة إهدن الـ 43.. شهادة للايمان أثبتت أن العفو مقدرة!… ديانا غسطين

sa

safir shamal

14 حزيران 2021

ذكرى مجزرة إهدن الـ 43.. شهادة للايمان أثبتت أن العفو مقدرة!… ديانا غسطين
إعلان

كاد فجر الثالث عشر من حزيران 1978 ان يمرّ كسواه لو لم تروّعه جريمة اغتيال الوزير والنائب طوني فرنجيه وزوجته فيرا وطفلتهما جيهان مع 28 شخصاً من اهدن على يد القوات اللبنانية (الجناح العسكري لحزب الكتائب آنذاك).


هو يوم كاد يوقع حرباً بين المسيحيين انفسهم لولا حكمة الرئيس الراحل سليمان فرنجيه الذي استجمع قواه ومنع المجزرة الفظيعة من تحقيق مبتغاها. 


واليوم، بعد 43 سنة على المجزرة لا تزال ذكراها محفورة في الاذهان على انها شهادة للايمان اثبتت ان العفو… مقدرة.


ما بين 13 حزيران 1978 واليوم، تاريخ يعيد نفسه. فالاول كان محاولة لإلغاء فكر بدأه الرئيس سليمان فرنجيه. لكن من نجح في الغاء طوني فرنجيه بالجسد فشل في الغاء هويته ونهجه ومبادئه.


واليوم، هذا الفكر نفسه يستمر في محاولة الغاء الاخرين وان بطرق مختلفة.  


فبغياب الميليشيات ونهجها الاجرامي، تبرز محاولات الغاء الآخر غبر تشويه صورته امام الراي العام وعبر الألاعيب السياسية المبتذلة. 


كل ذلك واصحاب الفكر الالغائي يتناسون ان  من يحمل نهج طوني فرنجيه (وهم كثر) لن تزيده هذه المحاولات سوى تشبثاً واصراراً وتمرّداً.


واليوم ايضاً، اكثر ما نحتاجه هو ان نتذكر قول الشهيد فرنجيه “لن يمرّ التقسيم الا على اجسادنا”. فلبنان اليوم في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها، وفي ظل تهافت الكثيرين على الترويج للتقسيم بحاجة الى وحدة شعبه بمختلف اطيافه ليبقى حرّاً موحّداً.


هي مناسبة ايضاً نتذكر فيها ضرورة الحفاظ على موقع لبنان العروبي وان نعمل على استعادة مكانته فتعود بيروت ام الشرائع ومستشفى الشرق الاوسط، وتستعيد ثقلها الاقتصادي. 


43 سنة مرّت، لم ننسَ لنتذكّر. لكننا على طريق الرجاء نصلي لتثمر دماء شهداء اهدن اماناً واستقراراً وسلاماً في لبنان.



مواضيع ذات صلة:

  1. دوامة إستشفائية دوائية ضحيتها المواطن.. ماذا يقول رئيس لجنة الصحية النيابية؟... ديانا غسطين
  2. في عيد المقاومة والتحرير.. شهادة من أسير في معتقل الخيام... ديانا غسطين
  3. قرار مجلس شورى الدولة بشأن المصارف.. ما له وما عليه!... ديانا غسطين


 


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة